قالت الدكتورة شيماء طلال، استشاري طب الأطفال وأخصائي التغذية العلاجية للأطفال، إن تصنيف بودرة التلك باعتبارها مادة يحتمل أن تكون مسرطنة لا يعني أن استخدامها يؤدي حتمًا إلى الإصابة بالسرطان، مشددة على ضرورة التمييز بين وجود احتمال علمي وبين ثبوت العلاقة السببية من خلال الأدلة المتاحة.
ما علاقة بودرة التلك بالسرطان؟
وأضافت طلال، خلال مداخلة على قناة «إكسترا نيوز»، أن الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية صنفت التلك ضمن المواد التي يُحتمل أن تكون مسرطنة للبشر، موضحة أن هذا التصنيف لا يعني أن كل منتج يحتوي على التلك يشكل خطرًا مؤكدًا على الأطفال.
وأشارت إلى أن الأدلة المستندة إلى الدراسات البشرية، وفقًا لتوضيحها، محدودة للغاية مقارنة بالأدلة التي استندت إلى تجارب على الحيوانات، لافتة إلى أن الحديث عن المخاطر يجب أن يراعي طبيعة التعرض للمادة ومدته وكميته.
وأوضحت أن أحد مصادر القلق المرتبطة بالتلك يتمثل في احتمالية وجود شوائب معدنية في بعض المنتجات، وهو ما يستدعي الانتباه إلى جودة المنتج ومصدره، بدلًا من التعامل مع جميع المنتجات بالطريقة نفسها.
ونصحت استشارية طب الأطفال بعدم الإفراط في استخدام بودرة التلك أو الاعتماد عليها بصورة مستمرة، مؤكدة أن هناك بدائل متاحة يمكن للأسر اللجوء إليها، بما يقلل الحاجة إلى استخدام منتج تحيط به تساؤلات بشأن سلامته.
وشددت على أهمية عدم نشر معلومات صحية على مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها حقائق مؤكدة دون الرجوع إلى الأدلة العلمية، مع ضرورة التفريق بين التصنيف الذي يشير إلى احتمال الخطر وإثبات أن منتجًا معينًا يسبب المرض.
لا، الدكتورة شيماء طلال أوضحت أن التصنيف لا يعني أن الاستخدام يؤدي حتمًا إلى الإصابة بالسرطان، بل يشير إلى احتمال علمي يحتاج إلى أدلة أقوى لإثبات العلاقة السببية
أشارت طلال إلى أن أحد مصادر القلق هو احتمال وجود شوائب معدنية في بعض المنتجات، لذلك شددت على أهمية الانتباه إلى جودة المنتج ومصدره
نصحت بعدم الإفراط في استخدامها أو الاعتماد عليها بصورة مستمرة، وأكدت أن هناك بدائل متاحة يمكن للأسر اللجوء إليها


