أظهرت استطلاعات الرأي التي نشرتها القناة 13 الإسرائيلية تعادل كتلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع معسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، بحصول كل منهما على 51 مقعدًا في الكنيست، في مؤشر على استمرار حالة التقارب السياسي وصعوبة حسم المنافسة على تشكيل الحكومة المقبلة.

وتأتي هذه التقديرات في أعقاب الانتخابات الإسرائيلية التي جرت الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، وسط منافسة بين نتنياهو، الذي يسعى إلى الاحتفاظ بالسلطة، وآيزنكوت، الذي يقود تحركات المعارضة لتشكيل حكومة بديلة. وكانت استطلاعات سابقة قد أظهرت تقاربًا مماثلًا بين المعسكرين، مع عدم تمكن أي منهما من ضمان أغلبية برلمانية.

ويضم الكنيست الإسرائيلي 120 مقعدًا، ما يعني أن تشكيل حكومة يتطلب الحصول على دعم 61 عضوًا على الأقل، وهو ما يجعل المقاعد المتبقية خارج المعسكرين الرئيسيين عاملًا مؤثرًا في تحديد شكل الائتلاف الحكومي المقبل.

وتعكس هذه النتائج استمرار حالة الاستقطاب السياسي في إسرائيل، في ظل الخلافات بشأن إدارة الملفات الأمنية والعسكرية، وتداعيات هجمات 7 أكتوبر 2023 والحروب التي أعقبتها، إلى جانب قضايا الإصلاح القضائي والإعفاءات من الخدمة العسكرية لليهود المتدينين.

ومن المنتظر أن يتوقف حسم المشهد السياسي على النتائج النهائية وتوزيع المقاعد، فضلًا عن قدرة المعسكرين على التوصل إلى تفاهمات مع الأحزاب الأخرى لتأمين الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، إذ لا يعني التعادل في استطلاعات الرأي بالضرورة تعادل فرص تشكيل الائتلافات.

الأسئلة الشائعة

حصلت كتلة بنيامين نتنياهو ومعسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت على 51 مقعدًا لكل منهما في الكنيست

تشكيل الحكومة يتطلب دعم 61 عضوًا على الأقل من أصل 120 مقعدًا في الكنيست

لا، فالتعادل لا يعني بالضرورة تعادل فرص تشكيل الائتلافات لأن الحسم يتوقف أيضًا على توزيع المقاعد والاتفاق مع الأحزاب الأخرى