بحث ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس وزراء كندا مارك كارني، سبل تعزيز العلاقات الإماراتية-الكندية المشتركة والبناء على ما تشهده من تطوّر في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس وزراء كندا الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان لدى وصوله إلى مقر البرلمان الكندي في العاصمة (أوتاوا) في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى كندا.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) أنه جرى – خلال الجلسة – بحث فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي وتوسيع نطاق الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، بما يواكب طموحات الجانبين ويعزز الاستفادة من المقوّمات والخبرات النوعية التي يتمتّع بها البلدان.
وركَّزت المباحثات على سُبل تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار، والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، والدفاع، والطاقة النظيفة، والتعدين، والبنية التحتية والخدمات اللوجستية، والطيران والفضاء، والأمن الغذائي، وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
كما بحث الجانبان سُبل تعزيز التواصل بين مجتمعَي الأعمال في البلدين، وتشجيع الاستثمارات المتبادلة، وتوسيع التعاون بين الجهات المعنية لتطوير مبادرات ومشاريع مشتركة ذات أثر اقتصادي وتنموي ملموس.

الأسئلة الشائعة

ناقش الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، مع التركيز على مجالات التجارة والذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة والدفاع وغيرها

جرى اللقاء لدى وصول ولي عهد أبوظبي إلى مقر البرلمان الكندي في العاصمة أوتاوا ضمن الزيارة الرسمية إلى كندا

شملت المباحثات التجارة والاستثمار والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة والدفاع والطاقة النظيفة والتعدين والبنية التحتية والخدمات اللوجستية والطيران والفضاء والأمن الغذائي