يعقد الرئيس عبد الفتاح السيسى مباحثات مساء اليوم بقصر الكرملين بموسكو مع نظيره الروسى فلاديمير بوتين.

وتبدأ المباحثات بجلسة ثنائية بين الرئيسين تعقبها جلسة مباحثات موسعة بين وفدى البلدين، وذلك على هامش أعمال قمة روسيا أفريقيا الثالثة، التى تعقد غدا بقصر الكرملين.

وعقب القمة المصرية الروسية، يشارك الرئيس السيسي في حفل الاستقبال الذي يقيمه الرئيس بوتين على رؤساء دول ووفود البلدان الأفريقية المشاركة في القمة الروسية الأفريقية.

ويعد مشروع محطة الضبعة النووية أحد أكبر المشروعات الاستراتيجية بين مصر وروسيا، ويقام بمنطقة الضبعة على الساحل الشمالي الغربي لمصر، حيث يتكون المشروع من 4 وحدات نووية بقدرة إجمالية تصل إلى 4800 ميجاوات باستخدام تقنية المفاعلات الروسية VVER-1200 من الجيل الثالث المطور، والتي تتميز بأعلى معايير الأمان النووي العالمية.

مشروع الضبعة النووي

مشروع الضبعة يمثل دعامة رئيسية لتأمين واستقرار شبكة الكهرباء القومية ويأتي ضمن الاستراتيجية الوطنية للوصول بنسبة الطاقات المتجددة والنظيفة إلى 45% من مزيج الطاقة بحلول عام 2028.

ووعاء ضغط المفاعل يعد العنصر الأساسي لضمان أمان وموثوقية الوحدة النووية، كما أكد أهمية المشروع في توطين التكنولوجيا الحديثة وإكساب الشركات المصرية خبرات عملية متقدمة.

والمشروع يعد نموذجا للتعاون الدولي في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وأن الشركات المصرية المشاركة اكتسبت خبرات مهمة في هذا المجال.

ويواصل مشروع الضبعة النووي خطواته التنفيذية كأحد أهم المشروعات القومية لتأمين احتياجات مصر المتزايدة من الكهرباء وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.

كما أعلن رئيس شركة روس آتوم الروسية أليكسي ليخاتشوف عن تفاصيل الجدول الزمني لمحطة الضبعة النووية في مصر مؤكدا أن أكثر من 25 ألف عامل في الموقع حاليا والوقود سيصل عام 2027 وأن أول كهرباء نووية ستتدفق للشبكة المصرية عام 2028 والمشروع كاملا عام 2030.

محطة الضبعة النووية

ومشروع محطة الضبعة النووية،أحد أكبر المشروعات القومية والاستراتيجية في تاريخ مصر الحديث والذي يمثل نقطة تحول غير مسبوقة في قطاع الكهرباء والطاقة ويجسد رؤية الدولة لبناء مزيج متوازن من مصادر الطاقة يضمن تلبية احتياجات التنمية لعقود مقبلة، ويعزز أمن الطاقة ويواكب التوجه العالمي نحو الاعتماد على مصادر الكهرباء النظيفة منخفضة الانبعاثات
كما تقام محطة الضبعة النووية بالتعاون مع مؤسسة روساتوم الروسية في إطار شراكة استراتيجية بين مصر وروسيا في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

ويتضمن المشروع إنشاء أربع وحدات نووية بقدرة إنتاجية تبلغ 1200 ميجاوات لكل وحدة، بإجمالي 4800 ميجاوات، باستخدام مفاعلات الجيل الثالث المطور (VVER-1200)، التي تعد من أحدث وأأمن المفاعلات النووية على مستوى العالم، لما تتمتع به من أنظمة أمان متطورة تلبي جميع المعايير الدولية.
وشهد مشروع الضبعة خلال السنوات الأخيرة تقدما ملحوظًا في مختلف مراحل التنفيذ حيث تتواصل أعمال الإنشاءات المدنية وتركيب المعدات الرئيسية داخل الوحدات الأربع بالتوازي وسط التزام كامل بالبرنامج الزمني المحدد.

كما تم من تركيب وعاءات ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى بينما والوحدة الثانية بالتزامن مع استمرار أعمال الإنشاء والتجهيز في الوحدتين الثالثة والرابعة.

وتركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الثانية أحد أهم الأحداث الفنية في المشروع إذ يعد هذا الوعاء من أكبر وأهم المكونات الرئيسية داخل المحطة النووية.

ويعد وعاء الضغط خزانا فولاذيا عملاقا يتم تصنيعه من سبائك خاصة تتحمل الضغوط ودرجات الحرارة العالية والإشعاعات النووية، ويزن مئات الأطنان، ويخضع لسلسلة طويلة من اختبارات الجودة قبل نقله إلى موقع المحطة.

ووعاء الضغط يحتوي على قلب المفاعل النووي الذي يضم الوقود النووي وتتم داخله عملية الانشطار النووي حيث تنتج الطاقة الحرارية التي تستخدم في تسخين المياه وتحويلها إلى بخار يدير التوربينات المتصلة بالمولدات الكهربائية لإنتاج الكهرباء.

ويضم الوعاء أنظمة التحكم وقضبان التحكم التي تنظم التفاعل النووي إضافة إلى أنظمة التبريد التي تحافظ على التشغيل الآمن للمفاعل وهو ما يجعله العنصر الأهم داخل الوحدة النووية.

وتعد عملية تركيبه من أكثر العمليات الهندسية تعقيدا إذ يتم نقل الوعاء باستخدام معدات نقل ثقيلة ثم يرفع بواسطة أوناش عملاقة ويثبت داخل مبنى الاحتواء النووي بدقة متناهية وفق إجراءات هندسية صارمة يشرف عليها خبراء مصريون وروس مع الالتزام الكامل بمعايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويمثل تركيب وعاء الضغط انتقال المشروع إلى مرحلة أكثر تقدما حيث تبدأ بعدها أعمال تركيب المولدات البخارية وأنظمة التبريد والمعدات النووية الرئيسية، تمهيدًا لإجراء الاختبارات الفنية وصولًا إلى التشغيل.
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي، في احتفالية اِفتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة:محطة الضبعة النووية التي تعد أحد أبرز مشروعات الشراكة الاستراتيجية مع دولة روسيا الاتحادية.

وأضاف الرئيس السيسي: وهذه المحطة سيكون لها مردود إيجابي كبير على التنمية المستدامة، من خلال توفير الطاقة النظيفة للمشروعات الاستثمارية، والخدمات التي يحتاجها المواطنون.

وتابع الرئيس: وأغتنم هذه المناسبة؛ لتقديم الشكر للرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” والاتحاد الروسي، على هذا التعاون البناء والممتد، لتحقيق إنجازات مشهودة في المشاريع التنموية الكبرى.

الأسئلة الشائعة

يعقد الرئيس عبد الفتاح السيسي مباحثات مساء اليوم بقصر الكرملين بموسكو مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وتبدأ بجلسة ثنائية ثم مباحثات موسعة بين الوفدين

المشروع يتكون من 4 وحدات نووية بقدرة إجمالية 4800 ميجاوات باستخدام مفاعلات VVER-1200 الروسية من الجيل الثالث المطور

بحسب رئيس شركة روس آتوم أليكسي ليخاتشوف، سيصل الوقود عام 2027، وستتدفق أول كهرباء نووية للشبكة المصرية عام 2028، بينما يكتمل المشروع عام 2030