انطلقت بجامعة عين شمس فعاليات البرنامج التدريبي للغة الإشارة، الذي تنظمه وحدة التضامن الاجتماعي بالجامعة بالتعاون مع مركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة، بهدف تعريف المشاركين بأساسيات لغة الإشارة وتنمية مهارات التواصل مع الأشخاص الصم وضعاف السمع، بما يعزز دمجهم في المجتمع الجامعي ويدعم توفير بيئة أكثر إتاحة ووعيًا.

ويُقام البرنامج تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، والدكتور رامي ماهر غالي، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.

ويأتي البرنامج بإشراف الدكتور أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي والمشرف العام على مشروع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات المصرية، وإبراهيم سعيد حمزة، أمين الجامعة المساعد لقطاع التعليم والطلاب، والدكتورة سمر رجب حافظ، مدير مركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة.

وتولت الأستاذة ماجدة شنودة، مترجمة لغة الإشارة بمركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة، تدريب المشاركين في اليوم الأول، الذي تضمن مدخلًا تعريفيًا إلى لغة الإشارة، تناول نشأتها وتطورها، إلى جانب توضيح المفاهيم الأساسية المرتبطة بالصم وضعاف السمع، بهدف تعزيز الفهم الصحيح لأساليب التواصل معهم ونشر الوعي المجتمعي بحقوقهم واحتياجاتهم.

وشهدت الفعاليات جانبًا تطبيقيًا، تدرب خلاله المشاركون على الحروف والأرقام بلغة الإشارة، من خلال أنشطة تفاعلية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، تمهيدًا لاكتساب المزيد من مهارات التواصل خلال الأيام المقبلة.

ويأتي تنظيم البرنامج في إطار جهود قطاع التعليم والطلاب بجامعة عين شمس، بالتعاون بين مركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة ووحدة التضامن الاجتماعي بالجامعة، لنشر ثقافة التواصل الدامج، والمساهمة في إزالة الحواجز التواصلية، وتعزيز مشاركة الأشخاص الصم وضعاف السمع في الحياة الجامعية، بما يدعم قيم الإتاحة وتكافؤ الفرص.

الأسئلة الشائعة

يهدف إلى تعريف المشاركين بأساسيات لغة الإشارة وتنمية مهارات التواصل مع الأشخاص الصم وضعاف السمع بما يعزز دمجهم في المجتمع الجامعي

تنظمه وحدة التضامن الاجتماعي بالجامعة بالتعاون مع مركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة

تضمن مدخلًا تعريفيًا إلى لغة الإشارة عن نشأتها وتطورها والمفاهيم الأساسية المرتبطة بالصم وضعاف السمع، إلى جانب تدريب عملي على الحروف والأرقام بلغة الإشارة