علّقت سفينة سياحية أمريكية رحلتها حول العالم، التي كان من المقرر أن تستمر ثلاث سنوات، بسبب ارتفاع تكاليف الوقود، ما اضطر 203 ركاب، معظمهم أمريكيون، إلى النزول منها في ميناء سيهانوكفيل بكمبوديا، دون تحديد موعد لاستئناف الرحلة.

وقالت الشركة المشغلة للسفينة “إم في أوديسي”، ومقرها ولاية فلوريدا، إن نفقات الوقود الشهرية ارتفعت من متوسط 1800 دولار إلى ما بين 6 آلاف و8 آلاف دولار للمقصورة في بعض مناطق آسيا، بسبب الحرب في إيران واضطراب إمدادات الوقود وارتفاع أسعاره، مضيفة أنها لم تعد قادرة على تحمل الخسائر التشغيلية الناجمة عن هذه الزيادة، بحسب تقرير أوردته صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية.

وأوضحت الشركة أنها حاولت خفض استهلاك الوقود من خلال إبطاء الرحلة وزيادة فترات التوقف في الموانئ، لكنها لم تتمكن من احتواء التكاليف، مؤكدة أنها تعمل على تنسيق نزول الركاب وتوفير ترتيبات إقامة مؤقتة لهم ولأفراد الطاقم.

ولا يزال موعد استئناف الرحلة غير محدد، فيما ترسو السفينة حاليا في ميناء سيهانوكفيل بكمبوديا.

الأسئلة الشائعة

علّقتها بسبب ارتفاع تكاليف الوقود وعدم قدرة الشركة المشغلة على تحمل الخسائر التشغيلية الناتجة عن هذه الزيادة

نزل 203 ركاب، معظمهم أمريكيون، في ميناء سيهانوكفيل بكمبوديا

لا، موعد استئناف الرحلة لا يزال غير محدد حتى الآن