أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، وقوف الولايات المتحدة إلى جانب كل من كمبوديا وتايلاند لتحقيق سلام واستقرار دائمين.

جاء ذلك- في بيان أصدره روبيو بمناسبة مرور عام على توقيع “اتفاقية كوالالمبور للسلام” بين كمبوديا وتايلاند بوساطة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب- بحسب الخارجية الأمريكية.

وقال روبيو إنه “قبل عام، جمع الرئيس دونالد ترامب كلا من كمبوديا وتايلاند لتوقيع “اتفاقية كوالالمبور للسلام”، وهو إنجاز دبلوماسي بارز تحقق بفضل قيادته الحاسمة والتزامه بالسلام”.

وأشار إلى أن “هذه الاتفاقية برهنت على فاعلية الدبلوماسية الأمريكية في تسوية النزاعات، ووضعت الأساس لإرساء السلام بين كمبوديا وتايلاند”.

وأكد روبيو أن الولايات المتحدة تواصل العمل مع الطرفين لدعم تنفيذ الاتفاقية، والمساعدة في تحويل وعد السلام الدائم إلى واقع ملموس لشعبي البلدين.

كان ترامب قد شهد قبل عام في العاصمة الماليزية كوالالمبور توقيع اتفاق وقف إطلاق للنار بين كمبوديا وتايلاند أطلق عليه اسم “اتفاقية كوالالمبور للسلام”، وذلك عقب هدنة تم التوصل إليها قبلها بثلاثة أشهر، بعد أن أجرى ترمب اتصالا بزعيمي البلدين في ذلك الوقت، وطالبهما بوقف الأعمال القتالية أو المخاطرة بتعليق محادثاتهما التجارية مع واشنطن.

الأسئلة الشائعة

أكد وقوف الولايات المتحدة إلى جانب البلدين لتحقيق سلام واستقرار دائمين، مع مواصلة العمل لدعم تنفيذ الاتفاقية

صدر البيان بمناسبة مرور عام على توقيع اتفاقية كوالالمبور للسلام بين كمبوديا وتايلاند بوساطة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

قال إنها برهنت على فاعلية الدبلوماسية الأمريكية في تسوية النزاعات، ووضعت الأساس لإرساء السلام بين كمبوديا وتايلاند