تراجعت أسعار الذهب في السوق المصرية بشكل طفيف خلال تعاملات مساء اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، بعدما سجل عيار 21 أعلى مستوياته في أكثر من 5 أسابيع خلال جلسة أمس، مقتربًا من حاجز 6400 جنيه للجرام، وسط تباين تأثيرات الأسواق العالمية وارتفاع سعر صرف الدولار محليًا، وفقًا لتحليل صادر عن جولد بيليون.

وسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، نحو 6375 جنيهًا وقت إعداد التقرير، مقابل 6380 جنيهًا عند افتتاح التعاملات، و6390 جنيهًا في ختام جلسة أمس، في ظل استمرار التذبذب بين الضغوط الخارجية والعوامل الداعمة للأسعار محليًا.

أسعار الذهب مساء اليوم في مصر

عيار 21: 6375 جنيهًا للجرام.

سعر الافتتاح لعيار 21: 6380 جنيهًا.

ختام تعاملات أمس لعيار 21: 6390 جنيهًا.

6400 جنيه مستوى مقاومة رئيسيًا لعيار 21

اقترب سعر الذهب عيار 21 من مستوى 6400 جنيه خلال تعاملات أمس، مدفوعًا بموجة الصعود الأخيرة، إلا أن تجاوز هذا المستوى يتطلب استمرار الزخم الشرائي، في ظل التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية.

وتتأثر تحركات الذهب محليًا خلال الفترة المقبلة بعاملين رئيسيين، هما اتجاه سعر الأونصة في الأسواق العالمية، وتطورات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، إذ يوفر ارتفاع العملة الأمريكية دعمًا للأسعار المحلية، حتى مع تعرض المعدن النفيس لضغوط في البورصات العالمية.

ارتفاع النفط يضغط على الذهب عالميًا

وعلى الصعيد العالمي، تراجعت أونصة الذهب بنسبة 0.3% خلال تعاملات الأربعاء، لتسجل أدنى مستوى عند 4028 دولارًا، مقارنة بسعر افتتاح بلغ 4061 دولارًا، قبل تداولها قرب مستوى 4056 دولارًا.

وجاء التراجع بعدما حاولت الأونصة الصعود إلى مستوى 4070 دولارًا، وهو أعلى مستوى سجلته منذ بداية الأسبوع، قبل أن تعاود الهبوط بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، وفقًا لتحليل جولد بيليون.

ويؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة المخاوف بشأن التضخم، ما قد يعزز احتمالات استمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يشكل ضغطًا على الذهب الذي لا يدر عائدًا دوريًا لحائزيه.

وتترقب الأسواق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتصريحات رئيسه كيفين وارش، بحثًا عن مؤشرات توضح مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

كما يتعرض الذهب لضغوط بيعية في ظل تراجع أسهم التكنولوجيا، مع اتجاه بعض المستثمرين إلى تسييل مراكزهم في المعدن النفيس لتوفير السيولة وتغطية خسائرهم في أسواق أخرى.

الدولار يدعم أسعار الذهب في مصر

محليًا، يواصل ارتفاع سعر صرف الدولار توفير دعم لأسعار الذهب المقومة بالجنيه، مع استقرار العملة الأمريكية فوق مستوى 56 جنيهًا في البنوك واقترابها من أعلى مستوياتها التاريخية، بالتزامن مع خروج استثمارات أجنبية من أدوات الدين المصرية.

وبحسب بيانات أوردها تحليل جولد بيليون، سجل صافي مبيعات المستثمرين العرب والأجانب في أسواق الدين نحو 619 مليون دولار خلال تعاملات أمس، بعد مبيعات بلغت 663 مليون دولار يوم الاثنين، فضلًا عن خروج تدفقات بقيمة 1.9 مليار دولار خلال الأسبوع الماضي.

وفي سياق إدارة السيولة المصرفية، سحب البنك المركزي المصري سيولة بقيمة 705.118 مليار جنيه عبر عطاء الوديعة الأسبوعية، وذلك قبل اجتماعه المقرر غدًا الخميس، وسط توقعات بتثبيت أسعار الفائدة في ظل الضغوط التضخمية.

توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة

تعكس تحركات الذهب في مصر تباين تأثيرات الأسواق العالمية وسعر الصرف؛ إذ يحد تراجع الأونصة من فرص استمرار الصعود محليًا، بينما يوفر ارتفاع الدولار دعمًا للأسعار المقومة بالجنيه.

ويظل مستوى 6400 جنيه للجرام نقطة مقاومة رئيسية أمام عيار 21، مع ارتباط تجاوزه باستمرار الطلب الشرائي وقدرة السوق على استيعاب الضغوط الخارجية.

وعلى المدى الأطول، لا تزال بعض التوقعات ترجح إمكانية صعود الذهب، رغم خفض تقديرات سعرية لعام 2026 تحت تأثير قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتوقعات استمرار الفائدة المرتفعة، فيما تشير تقديرات أخرى إلى احتمالات تحسن الأسعار خلال عام 2027.

الأسئلة الشائعة

سجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6375 جنيهًا وقت إعداد التقرير

يظل مستوى 6400 جنيه للجرام نقطة مقاومة رئيسية أمام عيار 21

تتأثر الأسعار باتجاه سعر الأونصة عالميًا وتطورات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه