علق وزير السياحة الأسبق زهير جرانة على مقطع الفيديو الذي يعود إلى عام 2011 من داخل قاعة المحكمة، والذي ظهر فيه في حالة غضب شديد، مخاطبًا هيئة المحكمة بعبارة “أنا وزير حمار”.

تفاصيل الأزمة وكواليس المحاكمة

أكد “جرانة”، خلال لقائه في بودكاست يُذاع على قناة العربية، أنه لم يكن يعلم بوجود كاميرات تصوير ترصد أقواله داخل المحكمة خلال تلك الجلسة، نظرًا لحبسه آنذاك وعدم توفر أجهزة تلفزيونية داخل محبسه.

وأشار إلى أنه استغرق في الدفاع عن نفسه أمام المنصة، دفاعًا عن ذمته المالية وذمة عائلته، موضحًا أن تفوهه بعبارة “أنا وزير حمار” جاء نتيجة شعوره بحالة عارمة من الغضب والقهر بسبب توجيه اتهامات غير دقيقة له، من بينها الزعم بشراء سيارات لأبنائه وبناء مركب خلال 24 ساعة.

وتساءل جرانة: “هو في حد في البلد ما جابش عربية لابنه؟”، نافيًا صحة الاتهامات الموجهة إليه بشأن استغلال النفوذ أو امتلاك أراضٍ شاسعة دون وجه حق، ومستعرضًا في الوقت ذاته جهوده السابقة في خدمة قطاع السياحة وتنميته خلال فترة توليه الوزارة.

الحكومة تصدر 17 قرارًا مهما.. أبرزها العدادات الكودية والإيجار القديم.

5753 فرصة عمل جديدة بـ15 محافظة برواتب مجزية.. كيفية التقديم؟

الأسئلة الشائعة

قال إنها جاءت منه بسبب الغضب والقهر من اتهامات وصفها بغير الدقيقة خلال جلسة المحكمة، أثناء دفاعه عن نفسه وعن ذمته المالية وذمة عائلته

لا، أكد أنه لم يكن يعلم بوجود كاميرات ترصد أقواله داخل المحكمة خلال تلك الجلسة لأنه كان محبوسًا آنذاك ولم تكن تتوفر أجهزة تلفزيون داخل محبسه

ذكر أن من بين الاتهامات الزعم بشراء سيارات لأبنائه وبناء مركب خلال 24 ساعة، ونفى كذلك صحة اتهامات استغلال النفوذ أو امتلاك أراضٍ شاسعة دون وجه حق