أعلن يوسف جبارين، رئيس القائمة العربية المشتركة في إسرائيل، استعداد قائمته لدعم حكومة تقودها المعارضة بهدف الإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، دون المشاركة رسميًا في الائتلاف الحكومي، وذلك في أعقاب الانتخابات البرلمانية التي لم تحسم هوية الكتلة القادرة على تشكيل الحكومة المقبلة.

وقال جبارين، في تصريحات لوكالة «فرانس برس»، إن قائمته لا ترى إمكانية للمشاركة في ائتلاف حكومي إسرائيلي في ظل الظروف السياسية الراهنة، خاصة مع استمرار الحرب في قطاع غزة، والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وقضايا أخرى تتعلق بالسياسات الإسرائيلية.

وأضاف أن القائمة العربية المشتركة مستعدة، في المقابل، لدعم حكومة بديلة من خارج الائتلاف، إذا كان ذلك يسهم في إنهاء حكم نتنياهو وفتح الطريق أمام تغيير سياسي.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تعقيدات المشهد الانتخابي الإسرائيلي، إذ لم تتمكن الكتل المتنافسة من حسم الأغلبية المطلوبة، البالغة 61 مقعدًا من أصل 120 في الكنيست، ما يجعل مواقف الأحزاب العربية عنصرًا مهمًا في المشاورات الرامية إلى تشكيل الحكومة المقبلة.

وأظهرت النتائج الأولية تقدم معسكر نتنياهو بعدد من المقاعد، لكنه ظل دون الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة بمفرده، فيما واجه معسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت تحديات في جمع الأصوات المطلوبة لتشكيل ائتلاف بديل.

ويطرح موقف القائمة العربية المشتركة احتمال تقديم دعم برلماني لحكومة معارضة دون تحمل المسؤولية المباشرة عن قراراتها، وهو خيار يختلف عن الانضمام إلى الائتلاف وتولي حقائب وزارية.

ويظل نجاح هذا المسار مرتبطًا بمواقف قادة المعارضة واستعدادهم لقبول الدعم العربي، فضلًا عن التفاهم على القضايا التي تهم المواطنين العرب، بما في ذلك مكافحة الجريمة والعنف، وتحسين الخدمات والبنية التحتية، والتصدي للتمييز.

وتكشف التطورات عن استمرار المفاوضات السياسية في إسرائيل، وسط مساعٍ لتشكيل حكومة جديدة، بينما تبقى الخيارات المطروحة مرهونة بنتائج المشاورات بين الأحزاب ومواقفها من التعاون مع القوائم العربية.

الأسئلة الشائعة

أعلنت استعدادها لدعم حكومة تقودها المعارضة من خارج الائتلاف للإطاحة ببنيامين نتنياهو، لكنها لا ترى إمكانية للمشاركة رسميًا في ائتلاف حكومي إسرائيلي في الظروف الحالية

لأن يوسف جبارين ربط ذلك بالظروف السياسية الراهنة، ومنها استمرار الحرب في قطاع غزة والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية وقضايا أخرى تتعلق بالسياسات الإسرائيلية

لأن الكتل المتنافسة لم تحسم الأغلبية المطلوبة البالغة 61 مقعدًا من أصل 120 في الكنيست، ما يجعل دعم الأحزاب العربية عنصرًا مهمًا في مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة