شدد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، على أهمية الالتزام بتعاليم الكنيسة في القراءة والوعظ والتعليم، مؤكدًا أن خدمة الكلمة تقوم على الأمانة للنص الإنجيلي، ورعاية النفوس، والحفاظ على الإيمان الأرثوذكسي ونقله من جيل إلى جيل.
خدمة الكلمة
وجاء ذلك خلال عظة الأربعاء الأسبوعية، مساء اليوم، بالمقر البابوي بالقاهرة، في إطار استكمال سلسلة «قوانين روحية للحياة»، حيث تناول قداسته القانون الحادي والعشرين بعنوان «قانون خدمة الكلمة».
وأوضح البابا أن القراءة الكنسية تحمي من الانتقائية وتساعد على فهم الكتاب المقدس وفقًا للمنهج الكنسي، بينما يهدف الوعظ إلى تشجيع النفوس ومساندة الضعفاء وتحفيزهم على التوبة، فيما يمثل التعليم أمانة الإيمان المستقيم وترسيخه في حياة الأجيال المتعاقبة.
وأكد قداسته أن خدمة الكلمة ليست خدمة بسيطة، بل مسؤولية أساسية تتطلب الأمانة في القراءة والوعظ والتعليم.












أكد أنها تحمي من الانتقائية وتساعد على فهم الكتاب المقدس وفقًا للمنهج الكنسي
قال إن الوعظ يهدف إلى تشجيع النفوس ومساندة الضعفاء وتحفيزهم على التوبة، بينما التعليم يرسخ الإيمان المستقيم في حياة الأجيال المتعاقبة
جاءت خلال عظة الأربعاء الأسبوعية مساء اليوم بالمقر البابوي بالقاهرة ضمن سلسلة «قوانين روحية للحياة»


