أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن خدمة الكلمة تمثل إحدى الركائز الأساسية في حياة الكنيسة، مشددًا على أهمية أمانة الخادم في تقديم النص الإنجيلي، والوعظ بما يناسب احتياجات النفوس، وتعليم الإيمان الأرثوذكسي المستلم من الأجيال الأولى، وذلك خلال عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء، التي ألقاها مساء اليوم من المقر البابوي بالقاهرة.
قانون خدمة الكلمة
وتناول قداسته في العظة، ضمن سلسلة «قوانين روحية للحياة»، القانون الحادي والعشرين بعنوان «قانون خدمة الكلمة»، مستندًا إلى جزء من الأصحاح الرابع من رسالة معلمنا بولس الرسول الأولى إلى تلميذه تيموثاوس، والأعداد من 13 إلى 16.
وأوضح البابا أن القراءة تعني أمانة الخادم لنص الإنجيل، دون تقديم أفكاره الشخصية، مشيرًا إلى أن القراءة الكنسية تحمي من الانتقائية، وتقوم على منهج كنسي واضح في قراءات الكتاب المقدس، كما تشمل القراءة الفردية في المنزل للتعليم والبركة.
وفي حديثه عن الوعظ، أوضح قداسته أن العظة تختلف عن المحاضرة، إذ تتمحور حول السيد المسيح وتحفيز النفوس على التوبة، مؤكدًا أن الواعظ عليه أن يشجع صغار النفوس، ويساند الضعفاء، ويتأنى على الجميع، وأن يقدم كلمة الله بما يتناسب مع احتياجات النفوس، بهدف خلاص الإنسان وتركه للخطية.
وأشار إلى أن التعليم يمثل أمانة الإيمان، ويهدف إلى تأصيل النفوس في الإيمان الأرثوذكسي وممارسته، ونقل الإيمان من جيل إلى جيل بأمانة رسولية، مع ضرورة أن يكون التعليم دقيقًا ويحافظ على وحدة الإيمان.
واختتم قداسة البابا بالتأكيد على أن خدمة الكلمة ليست خدمة بسيطة، بل خدمة أساسية، موضحًا أن القراءة أمانة للنص، والوعظ أمانة للنفوس، والتعليم أمانة للإيمان المستقيم، مستشهدًا بوصية الكتاب المقدس: «اعكف على القراءة والوعظ والتعليم».












هو القانون الحادي والعشرون ضمن سلسلة قوانين روحية للحياة، ويركز على أمانة القراءة والوعظ والتعليم باعتبارها ركائز أساسية في حياة الكنيسة
قال إن القراءة تعني أمانة الخادم لنص الإنجيل دون تقديم أفكاره الشخصية، وأن القراءة الكنسية تحمي من الانتقائية وتقوم على منهج كنسي واضح
الوعظ يتمحور حول السيد المسيح وتحفيز النفوس على التوبة ومساندة الضعفاء، أما التعليم فهو أمانة الإيمان ويهدف إلى تأصيل النفوس في الإيمان الأرثوذكسي ونقله من جيل إلى جيل


