شهدت فعاليات النسخة الثالثة من قمة روسيا وأفريقيا، المنعقدة في العاصمة الروسية موسكو، جلسة نقاشية بعنوان «التقنيات النووية في أفريقيا: الاستعداد للمستقبل»، بمشاركة رفيعة المستوى لبحث دور التقنيات النووية في تعزيز أمن الطاقة، وتحقيق السيادة التكنولوجية، ودعم التنمية المستدامة في القارة الأفريقية.
وشارك في الجلسة الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، إلى جانب أليكسي ليخاتشوف، المدير العام لمؤسسة روساتوم، وروبرت كوفي ميسان إكلو، الوزير المنتدب المكلف بالطاقة في جمهورية توجو؛ والدكتور توبي أوبيندي، رئيس اللجنة البرلمانية الدائمة للموارد، فيما أدار النقاش الدكتور لاسينا زيربو، مستشار رئيس جمهورية رواندا لشؤون الطاقة ورئيس مجلس الطاقة الذرية الرواندي.
تطوير الصناعات النووية
وتناولت المناقشات سبل تطوير الصناعات النووية الوطنية، والاستفادة من الخبرات والموارد المحلية، ومواجهة تحديات تنفيذ المشروعات النووية، إلى جانب تعزيز التعاون الإقليمي.
وأكد أليكسي ليخاتشوف أن «العمل في أفريقيا يمثل، قبل كل شيء، مسؤولية تجاه شعوبها»، مشددًا على أهمية النهج المتكامل الذي تتبناه روساتوم لدعم التنمية التكنولوجية، من خلال مشروعات البنية التحتية ونقل المعرفة وتأهيل الكوادر الوطنية.
ويظل الاستثمار في الكفاءات الأفريقية الشابة إحدى الركائز الأساسية لهذا التعاون، حيث يدرس حاليًا 370 طالبًا من 26 دولة أفريقية في الجامعات الروسية، في تخصصات مرتبطة بالطاقة النووية والمجالات ذات الصلة، من خلال البرامج التعليمية التي تدعمها روساتوم.
ومن خلال شراكاتها طويلة الأجل، تواصل روساتوم الإسهام في دعم التنمية بالقارة الأفريقية، عبر الربط بين الابتكار النووي والتعليم والتطور الصناعي وحلول الطاقة المستدامة.
هدفت الجلسة إلى بحث دور التقنيات النووية في تعزيز أمن الطاقة وتحقيق السيادة التكنولوجية ودعم التنمية المستدامة في القارة الأفريقية
شارك فيها الدكتور محمود عصمت وأليكسي ليخاتشوف وروبرت كوفي ميسان إكلو والدكتور توبي أوبيندي، وأدارها الدكتور لاسينا زيربو
يدرس حاليًا 370 طالبًا من 26 دولة أفريقية في الجامعات الروسية في تخصصات مرتبطة بالطاقة النووية والمجالات ذات الصلة


