أكد المخرج المسرحي الدكتور شاكر عبداللطيف أن إنشاء مركز للفنون في مدينة شرم الشيخ كان مشروعا وطنيا وثقافيا بالأساس وليس استثمارا تجاريا يستهدف تحقيق الأرباح مشيرا إلى أنه وضع جهده وإمكاناته في سبيل تقديم تجربة فنية تسهم في نشر الثقافة المصرية وتعزيز التواصل بين ثقافات العالم.

وقال شاكر عبداللطيف خلال لقائه عبر شاشة فضائية النيل الثقافية إنه حرص على إنشاء مسرح روماني ضخم في شرم الشيخ تبلغ سعته نحو 3000 مشاهد بهدف إقامة مركز ثقافي يجمع فنون العالم ويتيح تقديم الإبداع المصري أمام الجمهور المحلي والدولي.

وأوضح أن فكرة المشروع جاءت خلال زياراته المتكررة إلى شرم الشيخ إذ شعر بضرورة تعزيز الحضور الثقافي المصري في المدينة وتقديم أنشطة فنية تعكس هوية مصر الحضارية وتدعم مكانتها الثقافية مشيرا إلى أن هدفه كان إقامة مركز تلتقي فيه الثقافات المختلفة وتتفاعل من خلال الفنون.

وأضاف أنه لم ينظر إلى المشروع من منظور دراسات الجدوى وحسابات الربح والخسارة رغم أن إنشاء مسرح بهذا الحجم يتطلب إمكانات كبيرة مؤكدا أنه كان مؤمنا بأهمية الاستثمار في الثقافة باعتباره استثمارا في الإنسان والهوية الوطنية.

وأشار عبد اللطيف إلى أن المركز استضاف العديد من العروض المسرحية والأوبرالية كما شهد مشاركة عدد من المطربين والفنانين المصريين المتميزين وقدم عرض «ذاكرة أبو الهول» لمدة 90 يوما متصلة في تجربة استهدفت تقديم التاريخ المصري في قالب فني يجمع بين الإبداع والمعرفة.

وأكد المخرج المسرحي أنه لا يؤمن بالفصل بين القطاعين العام والخاص في مجال الفنون موضحا أنه قدم أعمالا مسرحية متميزة في القطاع الخاص من بينها «المهزلة» للدكتور يوسف إدريس و«بكالوريوس في حكم الشعوب» و«سعدون المجنون» للكاتب لينين الرملي.

وشدد على أن قيمة المشروعات الثقافية لا ينبغي أن تقاس بالعائد المادي وحده بل بما تحققه من تأثير في المجتمع وما تتيحه من فرص لنشر الإبداع وتعزيز التبادل الثقافي مشيرا إلى أن تجربته في شرم الشيخ جاءت انطلاقا من إيمانه بأن الفن مسؤولية وطنية تسهم في بناء الإنسان وترسيخ الهوية المصرية.

الأسئلة الشائعة

الهدف كان إنشاء مشروع وطني وثقافي يجمع فنون العالم ويتيح تقديم الإبداع المصري أمام الجمهور المحلي والدولي، وليس مشروعًا تجاريًا لتحقيق الأرباح

تبلغ سعة المسرح الروماني نحو 3000 مشاهد

استضاف المركز العديد من العروض المسرحية والأوبرالية، كما شارك فيه عدد من المطربين والفنانين المصريين، وعُرضت فيه مسرحية ذاكرة أبو الهول لمدة 90 يومًا متصلة