كشف الفنان وليد توفيق عن عدد من الذكريات التي جمعته بالفنان الراحل هاني شاكر، مؤكدًا أن علاقتهما امتدت لسنوات طويلة، وأنه كان يراه فنانًا أصيلًا يتمتع بالأخلاق والتهذيب، ويحظى بمحبة الجمهور في مصر والوطن العربي.

وقال وليد توفيق، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل، في برنامج «تفاصيل» المذاع على قناة «صدى البلد 2»، إنه حرص على المشاركة في حفل بدار الأوبرا المصرية، رغم معاناته من نزلة برد وقت تلقي الدعوة.

وأضاف: «حرصت على المشاركة في حفل الأوبرا المصرية، رغم كنت تعبان وعندي نزلة برد وقت تلقي الدعوة، ولكن الحفل كان فرصة مهمة بالنسبة لي لتقديم أعمال للموسيقار الراحل بليغ حمدي، عشان لحن لي 7 أغاني».

وتابع أنه اختار 3 أغانٍ من ألحان بليغ حمدي، وأجرى بروفات عليها، إلى جانب تقديم مجموعة من الأغاني الشعبية التي يحبها الجمهور، موضحًا أن الوقوف على مسرح دار الأوبرا يمثل حلمًا كبيرًا لكل فنان.

وتطرق وليد توفيق إلى علاقته بالفنان الراحل هاني شاكر، قائلًا: «هاني من الفنانين اللي بيشبهونا، ابن بيت، ومهذب، عمري ما سمعت مشاكل عن هاني شاكر».

وأوضح أن علاقته بهاني شاكر بدأت منذ سنوات طويلة، عندما كان الأخير يصور فيلم «هذا أحبه وهذا أريده» في بيروت، بمشاركة المخرج حسن الإمام والفنانة نورا.

واختتم حديثه بالتأكيد على إعجابه بصوت هاني شاكر وأغانيه منذ بداياته الفنية، مشيرًا إلى أنه كان يتمتع بشخصية محبوبة، وأن الجمهور في لبنان والعالم العربي كان يقدره، مضيفًا: «كل لحظة قابلته فيها هتفضل ذكرى جميلة».

الأسئلة الشائعة

قال إنه كان يراه فنانًا أصيلًا ومهذبًا وابن بيت، ولم يسمع عنه أي مشاكل، مؤكداً أن كل لحظة جمعته به تظل ذكرى جميلة

قال إنه حرص على المشاركة رغم إصابته بنزلة برد وقت تلقي الدعوة، لأن الحفل كان فرصة مهمة لتقديم أعمال للموسيقار الراحل بليغ حمدي

اختار وليد توفيق 3 أغانٍ من ألحان بليغ حمدي وأجرى بروفات عليها قبل تقديمها ضمن الحفل