تعقد المحكمة، اليوم الخميس، أولى جلسات محاكمة المتهم في واقعة وفاة الشابين رامي سامح المعتصم بالله وبلال حمدي، اللذين فارقا الحياة متأثرين بإصاباتهما جراء حادث تصادم بين سيارة ملاكي ودراجة نارية بمنطقة سان ستيفانو على كورنيش الإسكندرية، وسط ترقب أسرتيهما لما ستسفر عنه إجراءات المحاكمة لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسئولية القانونية.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي قسم شرطة الرمل أول بلاغًا بوقوع حادث تصادم على طريق الجيش، بالقرب من فندق 26 يوليو بمنطقة سان ستيفانو، وعلى الفور انتقلت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، وجرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

وبحسب المعلومات الواردة بشأن الواقعة، وقع التصادم بين سيارة ملاكي ودراجة نارية كان يستقلها عدد من الشباب، ما أسفر عن إصابات بالغة، قبل أن تتدهور الحالة الصحية للشابين رامي سامح المعتصم بالله وصديقه بلال حمدي، ليفارقا الحياة بعد أيام من نقلهما إلى المستشفى، فيما لا يزال شاب ثالث يتلقى العلاج، وفقًا لرواية الأسرة.

وقال محمد المعتصم بالله، زوج والدة رامي، والذي تولى تربيته، إن الحادث وقع أثناء عودة مجموعة من الشباب من منطقة المعمورة في وقت متأخر من الليل، موضحًا أن رامي كان يستقل دراجة نارية برفقة صديقه بلال، بينما كان شابان آخران يستقلان دراجة نارية ثانية.

وأضاف أن التصادم وقع بالقرب من فندق 26 يوليو، مشيرًا، بحسب روايته، إلى أن السيارة الملاكي كانت تسير بسرعة كبيرة قبل أن تنحرف باتجاه الدراجة النارية التي كان يستقلها رامي وصديقه، ما أدى إلى سقوطهما وارتطامهما بالطريق والرصيف وأحد الأعمدة.

واتهمت الأسرة قائد السيارة بمغادرة موقع الحادث عقب تفقد المصابين لفترة قصيرة، مطالبة بفحص تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بالمكان، للتحقق من تفاصيل التصادم ورصد تحركات قائد السيارة عقب وقوعه، وتحديد المسئوليات وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.

وأكدت الأسرة أن رامي ظل داخل المستشفى قرابة أسبوع متأثرًا بإصاباته البالغة، قبل أن يفارق الحياة، فيما توفي صديقه بلال حمدي هو الآخر بعد أيام من الحادث، بحسب روايتها.

وأضاف محمد المعتصم بالله أن الشابين كانا يبلغان نحو 16 عامًا، مشيرًا إلى أن وفاتهما تسببت في حالة من الحزن بين أفراد أسرتيهما وأصدقائهما، بينما لا يزال شاب ثالث يتلقى العلاج ويعاني من مضاعفات صحية، وفقًا لما ذكرته الأسرة.

وحُرر عن الواقعة المحضر رقم 10948 لسنة 2026 جنح الرمل أول، وتولت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على أسباب التصادم وملابساته، وتحديد المسئوليات القانونية.

وتتمسك أسرة رامي بضرورة مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المتاحة، وفحص الأدلة الفنية وسماع أقوال الشهود، للوصول إلى الحقيقة كاملة والتحقق من روايتها بشأن ملابسات الحادث ومغادرة قائد السيارة موقع التصادم.

ومن المقرر أن تشهد جلسة اليوم بدء نظر القضية أمام المحكمة، فيما تترقب أسرتا الشابين ما ستسفر عنه إجراءات المحاكمة، على أن يظل تحديد المسئولية الجنائية من اختصاص القضاء وفقًا للأدلة وما تنتهي إليه إجراءات التقاضي.

الأسئلة الشائعة

بسبب واقعة وفاة الشابين رامي سامح المعتصم بالله وبلال حمدي بعد حادث تصادم بين سيارة ملاكي ودراجة نارية بمنطقة سان ستيفانو على كورنيش الإسكندرية

وقع الحادث على طريق الجيش بالقرب من فندق 26 يوليو بمنطقة سان ستيفانو بالإسكندرية

تتمسك الأسرة بمراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة وفحص الأدلة الفنية وسماع أقوال الشهود للتحقق من ملابسات الحادث ومغادرة قائد السيارة موقع التصادم