شارك الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري فى جلسة “الحوار التفاعلي الثالث ” المياه و الكوكب في اطار المؤتمر الأمم المتحدة للمياه “، المنعقدة ضمن فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه.

و أكد سويلم أهمية مواصلة التعاون مع اليابان، الشريك المشارك في رئاسة الحوار التفاعلي «المياه من أجل الكوكب»، في إطار الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦، معربًا عن تقديره للتعاون المثمر والالتزام المستمر من الجانب الياباني طوال مراحل الإعداد للمؤتمر.

وأعرب عن تقديره لجميع الشركاء والجهات المنظمة والمؤسسات الدولية والمنظمات العلمية التي أسهمت في تطوير المبادرات الرائدة المطروحة ضمن الحوار التفاعلي، مشيرًا إلى أن العمل المشترك خلال الأشهر الماضية شهد تقدمًا ملحوظًا، انتقل من تبادل الأفكار إلى بلورة مبادرات عملية تستند إلى الشراكات والطموح المشترك نحو التنفيذ.

وأكد أن هذه المبادرات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها مجرد إعلانات تُطرح خلال المؤتمر، بل باعتبارها أدوات عملية لتسريع التنفيذ، من خلال حشد الشراكات والمعرفة والقدرات والتمويل، بما يسهم في تحقيق نتائج ملموسة تلبي احتياجات الدول والمجتمعات في مجال المياه.

وأشار سويلم إلى أهمية العمل خلال الأسابيع الأخيرة التي تسبق انعقاد المؤتمر على تعزيز التنسيق مع الدول المستضيفة والرؤساء المشاركين في الحوارات التفاعلية الأخرى، بهدف تحديد أوجه التكامل وتعزيز أوجه التآزر بين المبادرات المختلفة، وضمان انعكاس المبادرات الرائدة بصورة فعالة ضمن مخرجات المؤتمر، بحيث لا تقتصر هذه المخرجات على تجميع التعهدات والالتزامات، وإنما تتضمن آليات عملية لتحويل الطموحات إلى خطوات تنفيذية مستدامة، بما يدعم تحقيق الأهداف المشتركة في مجال المياه.

وأكد وزير الري أن مؤتمر الأمم المتحدة يمثل نقطة انطلاق لمواصلة تنفيذ المبادرات خلال السنوات المقبلة، وتحقيق نتائج قابلة للقياس، والاستفادة من الخبرات المتراكمة في تطوير أطر التعاون الدولي في مجال المياه، بما يسهم في دعم المناقشات والتحضيرات المتعلقة بمؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام ٢٠٢٨ والمؤتمرات اللاحقة.

الأسئلة الشائعة

أكد أهمية مواصلة التعاون مع اليابان بصفتها الشريك المشارك في رئاسة الحوار التفاعلي «المياه من أجل الكوكب» ضمن الاستعدادات لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026

أوضح أنها ليست مجرد إعلانات خلال المؤتمر، بل أدوات عملية لتسريع التنفيذ عبر حشد الشراكات والمعرفة والقدرات والتمويل لتحقيق نتائج ملموسة في مجال المياه

قال إن المخرجات يجب ألا تقتصر على تجميع التعهدات والالتزامات، بل تتضمن آليات عملية لتحويل الطموحات إلى خطوات تنفيذية مستدامة تدعم الأهداف المشتركة