أكدت المستشارة هايدي الفضالي، رئيس محكمة الأسرة وجنايات الطفل سابقًا، أن ترتيب مستحقي حضانة الأطفال وفقًا لقانون الأحوال الشخصية الحالي يضع أم الأم في المرتبة الثانية بعد الأم مباشرة.
وأضافت الفضالي، خلال حوارها ببرنامج «علامة استفهام»، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن وضع الأب في المرتبة الثانية ضمن مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد قد يفتح الباب أمام لجوء بعض الأزواج أو الزوجات إلى الزواج العرفي، تجنبًا لفقدان حضانة الأطفال.
وأوضحت أن بعض الزوجات قد يلجأن إلى الزواج في الخفاء حتى لا يفقدن حضانة أبنائهن، كما قد يلجأ بعض الآباء إلى الأمر نفسه لتجنب انتقال الحضانة إلى الأم في حالة زواجه من امرأة أخرى.
وأشارت إلى رفضها وضع الأب في المرتبة الثانية بعد الأم في ترتيب الحضانة، لافتة إلى أن بعض الأمهات قد يفضلن أبناءهن على أزواجهن الجدد، وقد يطلبن الطلاق للحفاظ على حضانة الأطفال.
وأضافت أن بعض الآباء قد يلجأون أيضًا إلى الزواج في الخفاء لتجنب سقوط الحضانة عنهم، وما قد يترتب على ذلك من التزامات مالية ونزاعات قضائية.
واختتمت الفضالي بالتأكيد أن تصورها لترتيب الحضانة هو وضع الأب في المرتبة الرابعة بعد الأم، وأم الأم، وأم الأب، معتبرة أن هذا الترتيب يمنح الأب موقعًا متقدمًا مقارنة بترتيبه في القانون الحالي، الذي يأتي بعد عدد من الأقارب، من بينهم الخالات والعمات.
لأنها ترى أن هذا الترتيب قد يدفع بعض الأزواج أو الزوجات إلى الزواج العرفي أو الزواج في الخفاء لتجنب فقدان حضانة الأطفال
ترى أن يكون الأب في المرتبة الرابعة بعد الأم وأم الأم وأم الأب
قالت إن بعض الأمهات قد يطلبن الطلاق للحفاظ على حضانة الأطفال، كما قد يلجأ بعض الآباء إلى الزواج في الخفاء لتجنب سقوط الحضانة عنهم وما قد ينتج عنه من التزامات مالية ونزاعات قضائية


