تعهد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ،اليوم الخميس، بإجراء تحقيق كامل في كارثة القطار، وقال “من غير المقبول أن تعاني إسبانيا من حادثين من هذا القبيل في العام نفسه”.
وذكرت صحيفة “ال باييس” الإسبانية أن سانشيز سافر إلى أوردا، في مقاطعة طليطلة، بالقرب من موقع اصطدام القطار المدمر الذي أسفر عن مقتل 68 شخصا على الأقل بعد اصطدام قطارين فائقَي السرعة في وقت مبكر من صباح أمس الأربعاء. وقال سانشيز إنه جاء لدعم عمال الطوارئ والمتضررين من الحادث، مشدداً على أنه سيتم إجراء تحقيق كامل.
وقال رئيس الوزراء الإسباني إن “الهدف هو توضيح ما حدث، ولماذا وقع”، متعهداً بالمضي قدماً “حتى النهاية” في التحقيق في هذه المأساة.
كما أشار سانشيز إلى حادث القطار في أداموز، في مقاطعة قرطبة، في وقت سابق من هذا العام، معترفا بأنه من “غير المقبول” أن تعاني إسبانيا من حادثين خطيرين للقطارات فائقة السرعة في العام نفسه.
وتابع أن وزير النقل، بالتنسيق مع وزير الداخلية، وأنا نحاول معرفة سبب هذه المأساة”، مضيفا “أعلم أن لجنة التحقيق في حوادث السكك الحديدية والسلطات القضائية تؤدي عملها، لكن الوزارة نفسها تحاول، بطبيعة الحال، تحديد سبب هذه المأساة.
وقال للصحفيين بعد تلقيه تقريراً محدثاً عن الضحايا: “إذا كان هناك إهمال، فسيظهر إلى النور، وإذا كانت هناك إخفاقات في نظام السلامة، فسيكون هناك استجابة صارمة”.
تعهد بيدرو سانشيز بإجراء تحقيق كامل في كارثة القطار حتى النهاية لتوضيح ما حدث ولماذا وقع
أسفر الحادث عن مقتل 68 شخصا على الأقل وفق ما ذكرته الصحيفة الإسبانية
قال سانشيز إن لجنة التحقيق في حوادث السكك الحديدية والسلطات القضائية تؤدي عملها، وإن وزارة النقل بالتنسيق مع وزارة الداخلية تحاول تحديد السبب


