قال محمد منصور، المتحدث الرسمي باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، إنّ القطاع منكوب ومدمر ويحتاج إلى الكثير من المساعدات الإنسانية والمعيشية في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن مصر خففت الأعباء عن سكان غزة من خلال تسيير قوافل كبيرة حملت الخيام، وعشرات الآلاف من أطنان الدقيق، والمستلزمات الطبية، والسلال الغذائية.

وأضاف في مداخلة مع الإعلاميين أحمد أبو زيد ورغدة أبو ليلة، عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أنّ قطاع غزة يحتاج حاليًا، مع اقتراب منخفض جوي عميق ودخول فصل الشتاء، إلى الخيام والبطانيات والطرود الصحية والملابس والأحذية، موضحًا أن اللجنة المصرية تؤدي دورًا مهمًا داخل القطاع، خاصة أن أكثر من مليوني فلسطيني ينظرون إلى مصر باعتبارها الدولة الوحيدة على وجه الأرض التي تساند قطاع غزة وتقدم المساعدات إليه.

وأشار إلى أن المواطنين يتطلعون إلى تلبية احتياجاتهم المتزايدة، في وقت لا ينتظر فيه الشتاء، ولا يستطيع الأطفال تحمل موجة جديدة من البرد، بينما تعجز العائلات التي فقدت منازلها عن مواجهة قسوة الشتاء، في ظل إقامتها داخل خيام متهالكة وامتلاكها أغطية محدودة.

وناشد المتحدث الرسمي باسم اللجنة المصرية العالم تقديم المساعدات إلى قطاع غزة وتسيير القوافل الإنسانية، على غرار ما تقدمه جمهورية مصر العربية، مطالبًا المجتمع الدولي بالوقوف أمام مسؤولياته والنظر إلى القطاع المنكوب والمدمر.

وأوضح أن توجه المواطنين إلى اللجنة المصرية أصبح يتم بصورة يومية وعلى مدار الوقت، مؤكدًا أن اللجنة تمثل حاليًا حضنًا لأبناء الشعب الفلسطيني في ظل الكارثة والأزمة الحقيقية التي يعيشها القطاع.

الأسئلة الشائعة

قال محمد منصور إن القوافل حملت الخيام وعشرات الآلاف من أطنان الدقيق والمستلزمات الطبية والسلال الغذائية

ذكر أن القطاع يحتاج حاليًا إلى الخيام والبطانيات والطرود الصحية والملابس والأحذية مع اقتراب منخفض جوي عميق ودخول فصل الشتاء

قال إن اللجنة تؤدي دورًا مهمًا داخل القطاع وإن المواطنين يتوجهون إليها يوميًا وعلى مدار الوقت، معتبرًا أنها تمثل حضنًا لأبناء الشعب الفلسطيني