قال أسامة أحمد، سكرتير شعبة الذهب بالغرف التجارية، إن استثمار الأموال في مشروع قد يكون أفضل من توجيهها إلى شراء الذهب، موضحًا أن من لا يمتلك القدرة على دخول البورصة أو إقامة مشروع يمكنه الاستثمار في الذهب.
الحرب خفضت الأسعار بالمخالفة للتوقعات
وأضاف أسامة أحمد، خلال لقاء مع قناة «MBC مصر»، أن الإدارة الأمريكية الحالية غيّرت العديد من القواعد والمفاهيم المعتادة، مشيرًا إلى أن الأسواق شهدت تحركات غير متوقعة في أسعار الذهب، إذ قال: «أول مرة نشوف حرب في التاريخ تنزل سعر الذهب»، معتبرًا أن ذلك يخالف التوقعات المعتادة بشأن تأثير الحروب في المعدن النفيس.
وأشار سكرتير شعبة الذهب بالغرف التجارية إلى أن هذا الوضع قد يستمر لحين انتهاء فترة الولاية الحالية للإدارة الأمريكية، في ظل التغيرات التي طرأت على القواعد المعتادة لحركة الأسواق.
وتطرق أسامة أحمد إلى العلاقة بين أسعار الفائدة والذهب، موضحًا أن القاعدة المعتادة تشير إلى أن ارتفاع الفائدة يفترض أن يؤدي إلى انخفاض سعر الذهب، لكنه لفت إلى أن الأسواق شهدت تحركات مغايرة للتوقعات، قائلًا: «لما الفائدة تزيد المفروض سعر الذهب يقل، لكن تفاجأنا إنه زاد».
وأكد أن هذه التحركات تعكس تغيرات في المفاهيم التقليدية التي تحكم سوق الذهب، ما يستدعي متابعة تطورات الأسواق قبل اتخاذ قرارات الاستثمار.
قال أسامة أحمد إن استثمار الأموال في مشروع قد يكون أفضل من توجيهها إلى شراء الذهب، مع الإشارة إلى أن من لا يستطيع دخول البورصة أو إقامة مشروع يمكنه الاستثمار في الذهب
لأنه قال إن الحرب خفضت سعر الذهب لأول مرة بشكل يخالف التوقعات المعتادة التي تربط الحروب بارتفاع المعدن النفيس
أوضح أن القاعدة المعتادة تقول إن ارتفاع الفائدة يفترض أن يؤدي إلى انخفاض سعر الذهب، لكن ما حدث كان عكس ذلك عندما ارتفع الذهب رغم زيادة الفائدة


