تعثرت محاولات نادي الرجاء المغربي لإنهاء علاقته بالمدير الفني الإسباني باكو خيميز، بعدما فشل الاجتماع الذي جمع مسؤولي النادي بالمدرب مساء الخميس في التوصل إلى اتفاق بشأن فسخ التعاقد بالتراضي.
وقررت إدارة النادي تأجيل حسم مصير المدرب الإسباني إلى ما بعد مواجهة نهضة بركان، المقرر إقامتها الأحد المقبل ضمن منافسات الجولة السادسة من البطولة المغربية، على أن تكون نتيجة اللقاء عاملًا مؤثرًا في تحديد مستقبله.
ضيق الوقت يعطل تغيير الجهاز الفني.
أشارت التطورات إلى أن ضيق الوقت يمثل أحد أبرز العوائق أمام مسؤولي الرجاء، في ظل صعوبة التعاقد مع جهاز فني جديد وتجهيزه قبل المواجهات القادمة التي تسبق فترة التوقف الدولي.
وكان التعادل الأخير أمام حسنية أغادير قد فجر غضب الجماهير الرجاوية ودفع الإدارة للتفكير جديًا في رحيل خيميز، قبل أن تسير الأحداث في اتجاه معاكس بعد فشل مفاوضات الفسخ.
الجيناني ينضم للجهاز الفني
وفي سياق متصل، تقرر الاستعانة بعبد الكريم الجيناني في منصب المدرب المساعد ضمن الجهاز الفني، ليرافق بعثة الرجاء المتجهة إلى بركان، رغم ترشيحه في وقت سابق لتولي المسؤولية خلفًا لخيميز.
ويبقى خيميز بذلك على رأس العارضة الفنية للفريق الأخضر خلال المرحلة الراهنة، مع استمرار علامات الاستفهام حول استمراريته الطويلة.
موقعة بركان والكونفدرالية
تكتسب مواجهة الأحد المقبل أهمية مضاعفة، إذ أوقعت قرعة دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية فريق الرجاء في المجموعة الأولى إلى جانب الأهلي وأسكو دي كارا التوجولي وبريميرو دي أوجستو الأنجولي.
ويترقب جمهور النادي المغربي القرار النهائي بعد المباراة، وسط مطالبات بتعديل المسار سريعًا قبل دخول غمار المنافسات القارية.
قررت إدارة الرجاء تأجيل الحسم إلى ما بعد مواجهة نهضة بركان المقرر إقامتها الأحد المقبل ضمن الجولة السادسة من البطولة المغربية
لأن الاجتماع الذي جمع مسؤولي النادي بالمدرب مساء الخميس لم يصل إلى اتفاق بشأن فسخ التعاقد بالتراضي
ضيق الوقت وصعوبة التعاقد مع جهاز فني جديد وتجهيزه قبل المواجهات القادمة كانا من أبرز العوائق أمام تغيير الجهاز الفني


