يدخل برشلونة مواجهة ضيفه ديبورتيفو ألافيس، غدًا السبت، على ملعب سبوتيفاي كامب نو، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني، وهو يحمل في جعبته سلاحًا إضافيًا قد يعيده إلى طريق الانتصارات بعد خسارتي باريس سان جيرمان وريال مدريد.

هذا السلاح هو التاريخ، فالفريق الكتالوني يملك سجلًا قويًا في مواجهات ألافيس على ملعبه خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يمنح فريق المدرب هانز فليك دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهة المرتقبة.

سبعة انتصارات في آخر ثماني مواجهات.

ذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية أن برشلونة حقق سبعة انتصارات وتعادلًا واحدًا في آخر ثماني مواجهات خاضها أمام ألافيس على ملعبه.

وتعود آخر هزيمة للفريق الكتالوني أمام الفريق الباسكي على أرضه إلى عام 2016، وهو ما يعكس التفوق الواضح لأصحاب الأرض في هذه المواجهة عبر السنوات الماضية.

فليك يبحث عن استعادة التوازن

ويسعى فريق هانز فليك إلى استغلال هذا السجل الإيجابي لاستعادة توازنه سريعًا، بعدما حصد 27 نقطة من أصل 30 ممكنة في الدوري الإسباني حتى الآن.

وتواجه برشلونة صعوبات دفاعية قبل اللقاء بسبب غياب كل من جول كوندي وإريك جارسيا وأندرياس كريستينسن وتشافي إسبارت عن حسابات الجهاز الفني.

ألافيس بلا فوز منذ ست جولات

وفي المقابل، يحتل ألافيس المركز السابع في جدول الترتيب، لكنه لم يحقق أي فوز في مبارياته الست الأخيرة، مكتفيًا بنقطتين من أصل 18 ممكنة.

وكانت المواجهة الأخيرة بين الفريقين قد انتهت بفوز ألافيس بهدف دون رد في مايو الماضي على ملعب مينديزوروزا، بعدما خاض برشلونة اللقاء عقب تتويجه بلقب الدوري الإسباني بساعات قليلة مع اعتماد فليك على سياسة التدوير.

ويأمل برشلونة أن تمثل مواجهة السبت نقطة انطلاق جديدة لاستعادة طريق الانتصارات ومواصلة تصدر الدوري، بينما يسعى ألافيس إلى تكرار تفوقه وتحقيق نتيجة إيجابية توقف سلسلته السلبية.

الأسئلة الشائعة

حقق برشلونة سبعة انتصارات وتعادلًا واحدًا في آخر ثماني مواجهات خاضها أمام ألافيس على ملعبه، وكانت آخر هزيمة له هناك عام 2016

لأن برشلونة يدخلها بعد خسارتي باريس سان جيرمان وريال مدريد، ويأمل أن يستغل سجله الإيجابي أمام ألافيس لاستعادة التوازن والعودة إلى طريق الانتصارات

ألافيس يحتل المركز السابع لكنه لم يحقق أي فوز في مبارياته الست الأخيرة، واكتفى بنقطتين من أصل 18 ممكنة