أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر تواجه ندرة شديدة في الموارد المائية وتعتمد بشكل رئيسي على نهر النيل، وهو ما يدفعها إلى إيلاء أهمية خاصة لتعزيز التعاون في إدارة الأنهار العابرة للحدود، وفقًا لقواعد القانون الدولي، وذلك خلال كلمته بالجلسة العامة للقمة الروسية الإفريقية الثالثة بالعاصمة الروسية موسكو، يوم الخميس 29 أكتوبر 2026.

عدم الإضرار والإخطار المسبق أساس التعاون المائي

وأوضح الرئيس أن التعاون بشأن الأنهار المشتركة يجب أن يقوم على أربعة مبادئ رئيسية، هي عدم الإضرار، والإخطار المسبق، والتشاور، والتوافق، مشددًا على أن المياه العابرة للحدود ينبغي أن تكون جسرًا للتعاون والتفاهم بين الشعوب، لا سببًا للتوتر أو النزاع.

وأكد أن هذه المبادئ تمثل السياسة المصرية المستقرة في التعامل مع دول حوض النيل، وتتسق مع رؤية المياه الإفريقية 2063.

الأمن المائي ضمن أولويات التنمية بالقارة الإفريقية

وفي سياق متصل، وضع السيسي تحقيق الأمن المائي والغذائي ودعم التنمية الزراعية ضمن الركائز الخمس لرؤية مصر للتنمية في إفريقيا، إلى جانب إنشاء الممرات الاستراتيجية والمناطق اللوجستية، وزيادة التجارة البينية، وتعزيز التعاون في الطاقة والربط الكهربائي، وتطوير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي.

كما رحب بخطة عمل الشراكة الروسية الإفريقية للفترة 2027-2029، باعتبارها إطارًا لتعزيز التعاون وتحويل التفاهمات السياسية والاقتصادية إلى مشروعات مستدامة.

الأسئلة الشائعة

حدد الرئيس عبد الفتاح السيسي أربعة مبادئ هي عدم الإضرار، والإخطار المسبق، والتشاور، والتوافق

جاءت خلال كلمته بالجلسة العامة للقمة الروسية الإفريقية الثالثة في العاصمة الروسية موسكو يوم الخميس 29 أكتوبر 2026

وضع السيسي تحقيق الأمن المائي والغذائي ودعم التنمية الزراعية ضمن الركائز الخمس لرؤية مصر للتنمية في إفريقيا إلى جانب الممرات الاستراتيجية والتجارة البينية والطاقة والاتصالات