لم يلتقط الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ أنفاسه بعد إسدال الستار على مونديال الجامعات للسباحة بالزعانف في شرم الشيخ، وفتح ملفًا جديدًا على الفور: استضافة بطولة العالم للمياه المفتوحة، في تحدٍ جديد يضعه وجهًا لوجه مع اختبار تنظيمي آخر لا يقل ثقلًا عن سابقه.
منصة جديدة بعد 19 ميدالية.
وجاء التحرك السريع امتدادًا للنجاح الذي تحقق في البطولة المنتهية؛ ففي مونديال الجامعات للسباحة بـالزعانف تصدر المنتخب المصري جدول الميداليات برصيد 19 ميدالية، بواقع 7 ذهبيات و9 فضيات و3 برونزيات، متفوقًا على الصين وإيطاليا في الترتيب النهائي، وسط أرقام قياسية شهدتها المنافسات التي أقيمت للمرة الأولى في مصر والعالم العربي والقارة الأفريقية بمشاركة نحو 200 لاعب ولاعبة من 19 دولة.
رعاية رسمية وإشراف دولي
وكانت البطولة المنتهية قد أقيمت تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وجوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، وبإشراف الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية والاتحاد الدولي للأنشطة تحت الماء، لتسجل مصر بذلك محطة تنظيمية ناجحة جديدة في أجندة دولية مزدحمة.
لا وقت للراحة
وبمجرد انتهاء المنافسات، بدأت منظومة الاتحاد مرحلة جديدة من العمل على الترتيبات التنظيمية والفنية للبطولة المقبلة، إذ لا تتوقف المسؤولية بإسدال الستار على بطولة، بل تبدأ مباشرة الاستعدادات للتحدي التالي، وسط ثقة متزايدة من الاتحادات الدولية في القدرة المصرية على استضافة كبريات البطولات العالمية.
بدأ الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ ترتيبات استضافة بطولة العالم للمياه المفتوحة في شرم الشيخ بعد انتهاء مونديال الجامعات للسباحة بالزعانف
تصدر المنتخب المصري جدول الميداليات برصيد 19 ميدالية، بواقع 7 ذهبيات و9 فضيات و3 برونزيات
شاركت نحو 200 لاعب ولاعبة من 19 دولة، وأقيمت البطولة للمرة الأولى في مصر والعالم العربي والقارة الأفريقية


