وضع روبن أموريم، المدير الفني لميلان، ديربي الغضب في إطار ثقافي خاص، حين أكد في تصريحات صحفية أدلى بها، اليوم الجمعة، عشية مواجهة إنتر المقررة غدًا السبت، أن أجواء قمة مدينة ميلانو تقترب من روح مباريات القمة في البرتغال أكثر مما تشبهه في إنجلترا.
وأعرب المدرب البرتغالي عن تقديره الكبير للدعم الذي يحظى به من كاردينالي، مالك النادي، مشيرًا إلى أن تجديد الثقة في الجهاز الفني يمنحه الأريحية لمواصلة العمل على بناء الفريق رغم المشكلات التي يعاني منها ميلان هذا الموسم.
الطابع اللاتيني يطغى.. وأموريم يفضّل روح البرتغال على إنجلترا.
وقال أموريم إن مواجهة إنتر استثنائية لأنها تجمع فريقين من المدينة نفسها يتشاركان الملعب ذاته، لافتًا إلى أنه لا يوجد مكان آخر في العالم يشهد وضعًا مماثلًا.
وأضاف: «في البرتغال نشعر بالإحساس نفسه بالمسؤولية تجاه الفوز وحماس الجماهير، وثقافة كرة القدم في إيطاليا أقرب إلينا، بينما في إنجلترا الروح أكثر ارتباطًا بالجانب الرياضي الخالص».
وشدد على أن الجميع يدرك قيمة المباراة واللحظة التي تأتي فيها، مؤكدًا أنه عندما يحين موعدها لا يصبح للإرهاق أو أي ظروف أخرى أهمية، وأن فريقه سينزل إلى الملعب لتقديم كل ما لديه.
عودة المصابين ودروس خسارة بولونيا
وكشف المدرب عن جاهزية ماريو جيلا وأدريان رابيو ودييجو موريرا للعودة إلى صفوف الفريق، موضحًا أن حسم مشاركتهم أساسيين سيتم صباح المباراة وفق الخطة التي سيعتمدها.
وتطرق إلى الخسارة الأخيرة أمام بولونيا، الأولى لميلان في الدوري هذا الموسم، قائلًا إنه شعر بالقلق منذ الدقيقة الأولى، وأن استقبال هدفين خلال دقيقتين أمر لا يمكن تكراره.
وأشار إلى أن الفريق لم يحصل على وقت حقيقي للتدريب منذ العودة من فترة التوقف الدولي قبل ثلاثة أسابيع، وهو ما حرم الجهاز الفني من العمل على جوانب كثيرة يحتاجها الفريق ليصبح أفضل.
إشادة بإنتر وكيفو.. والطموح يظل اللقب
وأشاد أموريم بمنافسه، مؤكدًا أن إنتر فريق ناضج يجيد تدوير الكرة وتغيير المراكز دون الحاجة للنظر إلى بعضه البعض، وأن لاعبيه يثقون في قدرتهم على الفوز حتى عندما يتأخرون في النتيجة.
وكشف عن حديث جانبي جمعه بكريستيان كيفو، مدرب إنتر، خلال مراسم الكشف عن مشروع الملعب الجديد، واصفًا إياه بالشخص اللطيف، ومؤكدًا أنه لا يحسد مدرب إنتر على أي شيء لأنه موجود في المكان الصحيح وهو ميلان.
وعن الصعوبات التي يواجهها جونزالو راموس، أوضح أن المشكلة جماعية في المقام الأول، لأن الفريق يلعب بعيدًا عن مرمى المنافس، مشددًا على ضرورة التقدم للأمام وقضاء وقت أطول في آخر 30 مترًا.
واختتم بالتأكيد على أن لقب الدوري يظل الهدف الأساسي دائمًا عندما تكون مدربًا لميلان، لكن الطريق يمر عبر تصحيح الأخطاء يومًا بعد يوم، والفوز بالمباراة المقبلة قبل التفكير في أي أهداف بعيدة المدى.
قال إن أجواء ديربي ميلانو تقترب من روح مباريات القمة في البرتغال أكثر مما تشبهه في إنجلترا، مؤكدًا أن المباراة استثنائية لأنها تجمع فريقين من المدينة نفسها يتشاركان الملعب ذاته
كشف أموريم عن جاهزية ماريو جيلا وأدريان رابيو ودييجو موريرا للعودة إلى صفوف الفريق، لكنه أوضح أن حسم مشاركتهم أساسيين سيكون صباح المباراة وفق الخطة التي سيعتمدها
قال إنه شعر بالقلق منذ الدقيقة الأولى أمام بولونيا وإن استقبال هدفين خلال دقيقتين أمر لا يمكن تكراره، كما أشار إلى أن الفريق لم يحصل على وقت كافٍ للتدريب منذ العودة من التوقف الدولي


