يدرس ميلان التحرك لضم ليني يورو مدافع مانشستر يونايتد الشاب، في صفقة يحركها روبن أموريم الذي يريد لم الشمل مع اللاعب الفرنسي بعد العمل معه في أولد ترافورد، وفق ما نقله موقع EPL Index مستندًا إلى صحيفة كالتشيو ميركاتو، لتشتد حيرة ميلان الدفاعية قبل ميركاتو الشتاء.
ويورو، البالغ من العمر 20 عامًا، وجد فرصه تتقلص تحت قيادة مايكل كاريك مدرب يونايتد الحالي، الذي بات يعتمد بشكل أساسي على الثنائي ليساندرو مارتينيز وهاري ماجواير في قلب الدفاع، بينما كان المدافع الفرنسي أكثر حضورًا وتأثيرًا تحت قيادة أموريم، إذ لعب 53 من أصل 74 مباراة له مع الفريق تحت إشراف المدرب البرتغالي، ويستكشف ميلان تدعيم خطه الخلفي في ظل إصابات ماتيا جابيا وماريو جيلا.
دور يورو تحت المجهر في أولد ترافورد.
وتعقدت وضعية يورو هذا الموسم بسبب أزمة الإصابات في يونايتد، إذ طُلب منه اللعب في مركز الظهير الأيمن بدل مركزه الطبيعي كقلب دفاع، مع غياب لوك شو وباتريك دورجو، ما دفع ديوجو دالوت ونصير مزراوي للتحول إلى الجهة اليسرى.
وكانت مباراة بورنموث الأخيرة شاهدة على هذا الارتباك، حين خسر يونايتد 3-0 في أولد ترافورد، وظهر يورو بيوم صعب تحمل فيه مسؤولية الهدف الثاني للضيوف، في نتيجة مؤلمة جديدة لجماهير الفريق.
خطة ميلان تختبر يونايتد
ولا يفتقد ميلان للبدائل، إذ يعجب النادي أيضًا بكيم مين-جاي وجونزالو إيناسيو، لكن صغر سن يورو وجودته وعلاقته السابقة بأموريم تجعله هدفًا منطقيًا بشكل خاص، في وقت يستعد فيه الروسونيري لمعركة ميركاتو الشتاء.
وبالنسبة لمانشستر يونايتد، فهذه قضية تستحق المراقبة عن كثب، لأن مدافعًا واعدًا بقيمة استثمارية طويلة الأمد بات مرتبطًا بمدرب يعرف بالضبط كيف يوظفه.
ماذا يعني ذلك ليونايتد؟
سيكون رحيل يورو الآن مؤشرًا جديدًا على أن الفوضى قصيرة المدى تدمر استثمارًا كبيرًا، فاللاعب الشاب يجب أن يكون جزءًا من مشروع إعادة البناء لا موهبة أخرى تتسرب قبل أن يجني النادي ثمارها، وإذا كان اهتمام ميلان حقيقيًا، فعلى يونايتد إغلاق هذا الملف سريعًا وإعادة الاستقرار حول اللاعب والاعتماد عليه في مركزه الذي تعاقد معه من أجله.
لأن ميلان يريد تدعيم خطه الخلفي قبل ميركاتو الشتاء، كما أن صغر سن يورو وجودته وعلاقته السابقة بروبن أموريم تجعله هدفًا مناسبًا للنادي.
فرصه تقلصت تحت قيادة مايكل كاريك الذي يعتمد على ليساندرو مارتينيز وهاري ماجواير، كما اضطر للعب أحيانًا في مركز الظهير الأيمن بسبب الإصابات.
أموريم يريد لم الشمل مع اللاعب الفرنسي بعد العمل معه في أولد ترافورد، وهو ما يجعل انتقاله المحتمل إلى ميلان مرتبطًا أيضًا بعلاقته السابقة بالمدرب البرتغالي.


