زينة فاروق عادت إلى صدارة المشهد الرياضي بعد تصريحات جديدة لوزارة الشباب والرياضة وصفت فيها ما تعرضت له لاعبة تنس الطاولة الناشئة بأنه تجاوز للخطوط الحمراء، معتبرة أن أي مساس بالأطفال داخل الوسط الرياضي يستدعي تحركًا فوريًا وعقوبات رادعة.
وكشف محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط»، عن توجيهات أصدرها الوزير جوهر نبيل للجنة الأولمبية المصرية واتحاد اللعبة بوقف المدرب عن العمل وبدء تحقيق فوري في ملابسات ما جرى، موضحًا أن الاتحاد أنهى تحقيقاته بعد صدور التوجيهات الوزارية، وأن الوزارة كانت ستتولى الأمر بنفسها لو لم تُنفذ التعليمات.
لجنة طوارئ لرصد المخالفات.
وأعلن المتحدث عن تشكيل الوزارة لجنة طوارئ تتولى متابعة البطولات والمنافسات الرسمية والودية ورصد أي تجاوزات والتعامل معها، بالاستناد إلى قانون الرياضة رقم 71 لسنة 2017 وتعديلاته، لتشمل كل صور الإساءة من الإيذاء البدني والتنمر إلى التجاوز اللفظي والعنصرية، مؤكدًا أن تحرك الوزارة لا يتوقف عند الوقائع التي توثقها مقاطع الفيديو، بل يشمل أيضًا ما يردها من شكاوى وبلاغات وتقارير عن أي مخالفات داخل الهيئات الرياضية.
ثلاثة أسباب للتشدد الوزاري
وحدد الشاذلي ثلاثة أسباب وراء تشدد الوزارة في التعامل مع القضية، أولها وقوع الحادثة خلال بطولة خارج مصر وما قد يترتب عليها من إساءة لصورة البعثة والرياضة المصرية، وثانيها صغر سن اللاعبة التي لا تتجاوز عشر سنوات، وثالثها المسؤولية المباشرة للمدرب عن رعايتها وحمايتها خلال المنافسات، لافتًا إلى أن مهمة حمايتها الموكلة إليه تُضاعف من جسامة أي تجاوز يصدر عنه، مع التشديد على رفض أي تبرير للاعتداء على أي طرف في المنظومة الرياضية، لا سيما الأطفال، مهما كانت الذرائع.
خلفية الواقعة
وتعود تفاصيل الأزمة إلى تداول مقطع مصور أظهر المدرب محمد ممتاز وهو يصفع اللاعبة زينة فاروق عقب إحدى مبارياتها في بطولة «أسبوع الأمل العالمي» للناشئين والناشئات تحت 12 عامًا بمدينة شيفيلد الإنجليزية خلال أكتوبر الجاري، ما أثار موجة جدل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وعلى إثر ذلك، منحت وزارة الشباب والرياضة اتحاد تنس الطاولة مهلة 48 ساعة لتقديم نتائج تحقيقاته، قبل أن يعقد مجلس إدارة الاتحاد برئاسة أشرف حلمي جلسة طارئة انتهت إلى شطب المدرب نهائيًا من سجلات الاتحاد ومنعه من ممارسة أي نشاط يتعلق باللعبة، مع رفع نتائج التحقيقات إلى الوزارة واللجنة الأولمبية المصرية لاتخاذ ما يلزم وفق اختصاص كل جهة.
وفي المقابل، نفت والدة اللاعبة في تسجيل مصور تعرض ابنتها للصفع، معتبرة أن ما فعله المدرب لم يتجاوز التلويح بيده لتنبيهها دون أن يلمس وجهها، ومتهمة أطرافًا داخل الوسط الرياضي باستغلال الواقعة لتصفية خلافات شخصية، في حين أكدت الوزارة أن موقف اللاعبة وأسرتها لا يعفي من استكمال التحقيق إذا ثبتت الواقعة.
وصفت الوزارة ما حدث بأنه تجاوز للخطوط الحمراء، وأعلنت وقف المدرب عن العمل وبدء تحقيق فوري مع تشكيل لجنة طوارئ لرصد أي تجاوزات داخل المنافسات الرياضية
الوزارة ذكرت ثلاثة أسباب هي وقوع الحادثة خلال بطولة خارج مصر وما قد يسببه ذلك من إساءة لصورة البعثة المصرية، وصغر سن اللاعبة التي لا تتجاوز عشر سنوات، ومسؤولية المدرب المباشرة عن حمايتها
مجلس إدارة الاتحاد انتهى إلى شطب المدرب نهائيًا من سجلاته ومنعه من ممارسة أي نشاط يتعلق باللعبة، مع رفع نتائج التحقيق إلى الوزارة واللجنة الأولمبية المصرية


