انضم جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الخارجي «الموساد» إلى التحقيق الذي يجريه جهاز الأمن العام «الشاباك» بشأن شبهات تدخل جهات ودول أجنبية في الانتخابات الإسرائيلية، وذلك لتقديم المساعدة في الجوانب المرتبطة باختصاصاته الأمنية والاستخباراتية.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن انضمام الموساد جاء استجابة لطلب تقدم به الشاباك في وقت سابق، للمساعدة في التحقق مما إذا كانت دول أجنبية قد تورطت في محاولات للتأثير على العملية الانتخابية في إسرائيل.
وبحسب التقرير، يتركز دور الموساد على فحص احتمالات تورط دول أخرى في القضية، في ظل شبهات تتعلق بعدة أطراف خارجية، من بينها قطر وتركيا.
ويأتي توسيع نطاق التحقيق في وقت تشهد فيه إسرائيل جدلا سياسيا بشأن مزاعم التدخل الخارجي في الانتخابات، وسط تأكيد لجنة الانتخابات المركزية أن التحقيق لن يؤثر على النتائج النهائية المقرر تقديمها إلى الرئيس الإسرائيلي.
انضم الموساد لتقديم المساعدة في الجوانب الأمنية والاستخباراتية المرتبطة بالتحقيق في شبهات تدخل جهات ودول أجنبية في الانتخابات الإسرائيلية
يركز دور الموساد على فحص احتمالات تورط دول أخرى في القضية والتحقق مما إذا كانت دول أجنبية قد حاولت التأثير على العملية الانتخابية
بحسب لجنة الانتخابات المركزية، فإن التحقيق لن يؤثر على النتائج النهائية المقرر تقديمها إلى الرئيس الإسرائيلي


