نجح الفريق الطبي بمستشفى تمي الأمديد المركزي في إجراء جراحة دقيقة لإصلاح كسور بعظمة الوجنة لمريض تعرض لإصابة بالوجه، تسببت في تورم حول العين وجرح قطعي بالمنطقة المحيطة بها، إلى جانب صعوبة فتح الفم بصورة طبيعية.

وجاء التدخل الجراحي في إطار جهود مديرية الشئون الصحية بالدقهلية لتطوير الخدمات الطبية التخصصية، حيث جرى التعامل مع الحالة فور وصولها، وتقديم الإسعافات الأولية، وإجراء الأشعة المقطعية على الوجه والفكين، التي كشفت عن وجود كسر بعظمة الوجنة وتحركها إلى الأمام والداخل، ما أدى إلى إعاقة حركة الفك السفلي.

تدخل جراحي دقيق لإصلاح الكسور بمستشفى تمي الأمديد بالدقهلية

وبعد تقييم الحالة وتجهيز المريض، أجرى الفريق الجراحي التدخل تحت التخدير الكلي، من خلال استخدام الجرح الموجود حول العين للوصول إلى أحد مواضع الكسر، وفتحة جراحية أخرى من داخل الفم للوصول إلى موضع الكسر الثاني.

ونجح الفريق في رد الكسور إلى مواضعها التشريحية وتثبيتها باستخدام الشرائح والمسامير الجراحية، ما أسهم في استعادة حركة الفك السفلي والعين، مع التأكد من كفاءة الحركة عقب الانتهاء من التثبيت.

وضم الفريق الجراحي الدكتور محمد عبد الرحمن عبده عطا، استشاري جراحة الوجه والفكين ورئيس قسم الأسنان، والدكتور الحسن السيد يونس، أخصائي الأسنان، بمشاركة أحمد حمادة من تمريض العمليات، فيما تولى أعمال التخدير الدكتور أحمد حسين، استشاري التخدير.

ويأتي هذا النجاح تحت إشراف الدكتور ياسر محمود، مدير مستشفى تمي الأمديد المركزي، في إطار جهود المستشفى لتطوير الخدمات الجراحية التخصصية، ورفع كفاءة الفرق الطبية، وتقديم تدخلات دقيقة تسهم في تحسين نتائج العلاج واستعادة الوظائف الطبيعية للمرضى.

إصلاح كسور الوجه واستعادة حركة الفك والعين بمستشفى تمي الأمديد بالدقهلية
إصلاح كسور الوجه واستعادة حركة الفك والعين بمستشفى تمي الأمديد بالدقهلية

الأسئلة الشائعة

تم علاج كسر بعظمة الوجنة لمريض تعرض لإصابة بالوجه تسببت في تورم حول العين وجرح قطعي وصعوبة في فتح الفم

جرى تقديم الإسعافات الأولية ثم إجراء أشعة مقطعية على الوجه والفكين، وأظهرت وجود كسر بعظمة الوجنة وتحركها إلى الأمام والداخل مع إعاقة حركة الفك السفلي

نجح الفريق في رد الكسور إلى مواضعها وتثبيتها بالشرائح والمسامير الجراحية، ما أدى إلى استعادة حركة الفك السفلي والعين والتأكد من كفاءة الحركة بعد التثبيت