قالت الأمم المتحدة أنه يجب السماح بإدخال المساعدات للمناطق المحاصرة في اليمن، بحسب ما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.

وأضافت الأمم المتحدة أنه هناك 65 ألف لاجئ وطالب لجوء في اليمن يواجهون تدهورا متسارعا في الوضع الإنساني.

تقرير حقوقي يعيد تسليط الضوء على استغلال ميليشيا الحوثي للأطفال

وفي سياق اخر، وثق تقرير صادر عن منظمة “سام” للحقوق والحريات، بعنوان “من البيت إلى الجبهة”، 222 حالة لأطفال جندوا وقتلوا في سياق الصراع المسلح في اليمن خلال الربع الثالث من العام الجاري، في حصيلة تعيد تسليط الضوء على استغلال ميليشيا الحوثي للأطفال وتحويلهم من مقاعد الدراسة ومحيط أسرهم إلى المعسكرات وجبهات القتال، بحسب ما ذكرت قناة “العربية” اليوم الجمعة.

ووفقا للتقرير فإن الحالات المرصودة توزعت على 16 محافظة، حيث أن عمليات الاستقطاب سلكت مسارات بدأت من المدارس والمجتمعات المحلية، وانتهت بنقل أطفال إلى مواقع التدريب والقتال، حيث يواجهون مخاطر الموت والإصابة والأسر.

وتكشف هذه الحصيلة عن كلفة تجنيد الأطفال في مناطق سيطرة الحوثيين، حيث لا تتوقف تداعيات الحرب عند تدمير فرص التعليم والحياة الطبيعية، بل تمتد إلى تعريض الأطفال لمخاطر الاشتباكات المسلحة، في انتهاك لحقهم في الحماية والأمان.

قائمة الحالات المسجلة في المحافظات

وتصدرت محافظة ذمار قائمة الحالات المسجلة بـ37 حالة، تلتها صنعاء بـ34، وحجة بـ33، وصعدة بـ25، وإب بـ24، وعمران بـ21 حالة.

وسجلت المحافظات الست 174 حالة، تمثل حوالي 78.4% من إجمالي الحالات التي وثقتها المنظمة.

وحددت البيانات أعمار 147 طفلا، من ضمنهم 69 تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عاما، و78 بين 15 و17 عاما، فيما تعذر تحديد أعمار 75 آخرين.

وأكدت المنظمة أن الأرقام جزئية وأولية، وتقتصر على حالات وفاة مرتبطة بالتجنيد، ولا تشمل إجمالي الأطفال الذين جرى تجنيدهم، بمن فيهم من لا يزالون على قيد الحياة.

مسارات الاستقطاب

وفي مثال على مسارات الاستقطاب، وثقت المنظمة 5 حالات لأطفال تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاما في قرية المربك بمديرية الطيال في صنعاء، خلال الفترة من مطلع سبتمبر وحتى 16 أكتوبر الجاري.

وبحسب التقرير، أُخذ 3 أطفال من مدرستي قاع الصبلة وخالد بن الوليد، فيما أُخذ طفلان آخران من مقر محلي داخل القرية.

ولفت إلى نقل أحدهم، بحسب المعلومات المتاحة، إلى جبهة مأرب، بينما لم تتضح وجهة طفلين آخرين، وأُفيد بأن أحدهما لا يزال مجهول المصير.

شهادات الأطفال

ونقل التقرير شهادات لأطفال قالوا إنهم جندوا في سن مبكرة، تحدثت عن استخدام الدروس والدورات الثقافية والاتصالات المحلية في الاستقطاب، وتقديم القتال باعتباره واجبا دينيا، بالإضافة إلى وعود بمساعدات مالية للأسر أو فرص عمل في مواقع خلفية.

كما تضمنت الإفادات معلومات عن تدريبات على استخدام الأسلحة والرماية والتمارين البدنية، قبل نقل بعض الأطفال إلى مواقع أمامية أو تكليفهم بمهام الحراسة والقتال.

الأسئلة الشائعة

طالبت الأمم المتحدة بالسماح بإدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة في اليمن

ذكرت الأمم المتحدة أن هناك 65 ألف لاجئ وطالب لجوء في اليمن يواجهون تدهورا متسارعا في الوضع الإنساني

وثق التقرير 222 حالة لأطفال جندوا وقتلوا خلال الربع الثالث من العام الجاري، مع رصد حالات توزعت على 16 محافظة وتأكيد أن الأرقام جزئية وأولية