قال الدكتور هاني الملقي رئيس وزراء الأردن سابقا إن القضية الفلسطينية لا بد أن تظل قضية مركزية لدى جميع الدول العربية مؤكدا أن أهميتها لا تقتصر على حقوق الشعب الفلسطيني بل ترتبط أيضا بمواجهة ما وصفه بالتغول الصهيوني في المنطقة.
وأضاف في حديثه لبرنامج «الجلسة سرية» مع الإعلامي سمير عمر على شاشة «القاهرة الإخبارية» أنه لا توجد دولة عربية سواء في الشرق أو الغرب بعيدة عن تداعيات ما يجري في المنطقة مشددا على أن القضية الفلسطينية تمثل قضية الأمة العربية بأكملها وليست شأنا يخص طرفا بعينه.
وأكد الملقي أن السردية الإسرائيلية شهدت تحولا تدريجيا في طبيعة الطروحات المتعلقة بالسلام موضحا أن البداية كانت بمبدأ «الأرض مقابل السلام» ثم انتقلت إلى «السلام مقابل السلام» وصولا إلى ما وصفه بمرحلة «السلام مقابل الاستسلام».
وأشار رئيس وزراء الأردن سابقا إلى أن هذا التدرج في الطروحات الإسرائيلية يعكس تغيرا في طبيعة المعادلة المطروحة بشأن السلام محذرا من استمرار هذا المسار دون موقف عربي واضح يحافظ على الحقوق والمصالح العربية.
وأوضح الملقي أن التساؤل المطروح في ظل هذه التحولات هو ما إذا كانت المنطقة ستصل إلى مرحلة يصبح فيها السلام مقابل الهيمنة والخنوع مجددا التأكيد على ضرورة التعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها قضية مركزية تستوجب موقفا عربيا موحدا.
أكد أن القضية الفلسطينية يجب أن تبقى قضية مركزية لدى جميع الدول العربية، لأنها لا تتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني فقط بل بمواجهة ما وصفه بالتغول الصهيوني في المنطقة
قال إن الطروحات بدأت بمبدأ الأرض مقابل السلام، ثم انتقلت إلى السلام مقابل السلام، وصولا إلى مرحلة السلام مقابل الاستسلام
حذر من استمرار هذا المسار دون موقف عربي واضح يحافظ على الحقوق والمصالح العربية، مؤكدا ضرورة التعامل مع القضية الفلسطينية كموقف عربي موحد


