أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي رفض مصر القاطع لأي محاولات تستهدف تغيير الواقع الديموغرافي أو الجغرافي في قطاع غزة والضفة الغربية، أو الانتقاص من حقوق الشعب الفلسطيني أو تهجيره من أرضه، محذرًا من أن ذلك ستترتب عليه تداعيات وخيمة، بما في ذلك على أوروبا.
وقال الرئيس السيسي، خلال كلمته في المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس الوزراء المجري بيتر ماچار، في العاصمة بودابست، إن مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولات تستهدف تغيير الواقع الديموغرافي أو الجغرافي في قطاع غزة والضفة الغربية، أو الانتقاص من حقوق الشعب الفلسطيني أو تهجيره من أرضه، وهو ما سوف تترتب عليه تداعيات وخيمة، بما في ذلك على أوروبا.
وفي هذا السياق، أعرب الرئيس عن تطلع مصر إلى تضافر الجهود الدولية لتخفيف المعاناة عن الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتهيئة الظروف لاستئناف مسار سياسي جاد يضع حدًا للصراع الممتد، ويفتح الطريق أمام تحقيق السلام العادل والدائم.
وأكد السيسي أن تحقيق السلام المستدام في الشرق الأوسط لن يكون ممكنًا دون التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب دولة إسرائيل، تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن.
وأشار الرئيس إلى أن المباحثات مع رئيس الوزراء المجري تناولت عددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدًا أن أمن المنطقة لا ينفصل عن أمن أوروبا.
الحكومة: القضاء على 357 منطقة غير آمنة وتنفيذ 246 ألف وحدة سكنية بديلة –فيديو.
مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولات تستهدف تغيير الواقع الديموغرافي أو الجغرافي في قطاع غزة والضفة الغربية أو الانتقاص من حقوق الشعب الفلسطيني أو تهجيره من أرضه
حذر السيسي من أن هذه المحاولات ستترتب عليها تداعيات وخيمة، بما في ذلك على أوروبا
أكد أن السلام المستدام في الشرق الأوسط لن يكون ممكنًا دون تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية


