أعربت الفنانة اللبنانية مي حريري عن استغرابها من عدم ذكر اسمها في بعض التغطيات الإعلامية التي تناولت الذكرى السنوية لرحيل الموسيقار اللبناني الكبير ملحم بركات، معتبرةً أن علاقتها به لا يمكن تجاوزها عند الحديث عن حياته العائلية وذكراه.
مي حريري
وتستغرب حريري، بحسب مضمون الموقف، إغفال الإشارة إليها بصفتها زوجة الراحل وأم ابنهما ملحم جونيور، الذي يشكّل امتداداً عائلياً لاسم والده وذكراه.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتجدد فيه مشاعر الحنين لدى «مي» إلى ملحم بركات، أحد أبرز رموز الأغنية اللبنانية، الذي ترك إرثاً فنياً غنياً وأعمالاً لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور العربي.
وتؤكد هذه المناسبة أن استذكار الفنان الراحل لا يقتصر على مسيرته الفنية فحسب، بل يشمل أيضاً محطاته الإنسانية والعائلية، والأشخاص الذين ارتبطوا بحياته وشاركوه جانباً من رحلته.
وتبقى ذكرى ملحم بركات حاضرة في قلوب محبّيه، فيما يظل اسمه وإرثه الفني جزءاً من تاريخ الفن العربي.
لأن اسمها لم يُذكر في بعض التغطيات التي تناولت الذكرى السنوية لرحيل ملحم بركات، رغم أنها تعتبر أن علاقتها به لا يمكن تجاوزها عند الحديث عن حياته العائلية وذكراه
قالت إنه يجب الإشارة إليها بصفتها زوجة الراحل وأم ابنهما ملحم جونيور
الخبر أشار إلى أن استذكار ملحم بركات لا يقتصر على مسيرته الفنية فقط، بل يشمل أيضاً محطاته الإنسانية والعائلية والأشخاص المرتبطين بحياته


