أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن مزاعم الحرس الثوري الإيراني بتدمير زورق أمريكي مسير في مضيق هرمز كاذبة، مضيقة: “جميع زوارقنا سليمة”، بحسب ما ذكرت “سكاي نيوز” في نبأ عاجل.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية، عبر حسابها علي “اكس” (تويتر سابقا): “هذا الادعاء كاذب تماما كغيره من الأكاذيب التي روج لها الحرس الثوري هذا الأسبوع.”.

وأضافت: “جميع القطع البحرية المسيرة العسكرية التابعة للبحرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط محصاة وكاملة العدد، بما في ذلك اسطول من القطع المسيرة البحرية المتطورة التي تقوم بدوريات في مضيق هرمز لدعم المنظومة الدفاعية للقيادة المركزية الأمريكية.”.

محاولة قطرية لمنع تجدد الحرب بين إيران والولايات المتحدة

وفي سياق اخر، وصل وفد قطري إلى إيران، اليوم الجمعة، لعقد محادثات مع مسؤولين إيرانيين، في وقت تتكثف فيه جهود الوساطة لإحياء المفاوضات بين طهران وواشنطن وتجنب تجدد الحرب بين الجانبان، بحسب ما ذكرت “سكاي نيوز”.

وأفادت وكالة أنباء “إرنا” الإيرانية بأن الوفد، الذي يترأسه المستشار الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، سيجتمع مع كبار المسؤولين الإيرانيين لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.

وتأتي الزيارة في ظل تحركات دبلوماسية تقودها قطر لتقريب المواقف بين إيران والولايات المتحدة، بالتوازي مع تقارير عن استعدادات أمريكية لخيارات عسكرية جديدة ضد إيران.

الدوحة تعمل علي التوصل إلي تفاهم يسمح باستئناف المفاوضات

ووفقا لموقع “أكسيوس” الأمريكي، تعمل الدوحة، بدعم من دول إقليمية عدة، على التوصل إلى تفاهم يسمح باستئناف المفاوضات ويحول دون تجدد القتال بين طهران وواشنطن بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المقررة في 3 نوفمبر المقبل.

وتشمل الأفكار المطروحة السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المنشآت النووية الإيرانية التي تعرضت للقصف، مقابل تخفيف بعض العقوبات الأمريكية.

ونقل الموقع الأمريكي عن مصدر إقليمي مطلع قوله أن الولايات المتحدة تطالب إيران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، بينما تتمسك طهران برفع الحصار البحري الأمريكي والإفراج عن أموالها المجمدة قبل تقديم تنازلات.

رئيس البرلمان الإيراني: سياسة العصا والجزرة لن تجد نفعا مع إيران

وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قد أكد، يوم أمس الخميس، أن إيران أبلغت الوسطاء شروطها مرارا وبوضوح، مشددا على أن أي تقدم مرهون بتلبية شروط طهران.

وأضاف، عبر حسابه علي “اكس” (تويتر سابقا)، أن “سياسة العصا والجزرة لن تجد نفعا مع إيران”.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية، يوم أمس الخميس، بأن طهران تلقت رسالة من نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، لكنها لم ترد عليها بعد.

واشنطن تدرس خيارات عسكرية لمهاجمة إيران

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية قد ذكرت أن فانس وجه الرسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، لاستكشاف إمكانية إحياء المفاوضات، فيما لفت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن التواصل يتعلق بمساعدة إيران في الحصول على إمدادات طبية.

وتتزامن المساعي الدبلوماسية مع ما أوردته “وول ستريت جورنال” عن إحاطة قدمها قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر، لترامب في البيت الأبيض، يوم أمس الخميس، بشأن خيارات عسكرية لمهاجمة إيران.

ووفقا للصحيفة الأمريكية، تدرس الولايات المتحدة استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق، وأرسلت خلال الأسابيع الماضية دفاعات جوية وذخائر وإمدادات إضافية إلى الشرق الأوسط، فيما لم يتضمن التقرير إعلانا عن اتخاذ قرار نهائي بشن هجوم.

الأسئلة الشائعة

القيادة المركزية الأمريكية نفت صحة المزاعم بالكامل، وقالت إن الادعاء كاذب وإن جميع زوارقها والقطع البحرية المسيرة التابعة لها سليمة ومحصاة

الوفد القطري يلتقي مسؤولين إيرانيين لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية ضمن جهود الوساطة لإحياء المفاوضات بين طهران وواشنطن وتجنب تجدد الحرب

الأفكار المطروحة تشمل السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المنشآت النووية الإيرانية التي تعرضت للقصف مقابل تخفيف بعض العقوبات الأمريكية