حذر رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك دينيس بيتشيروفيتش من أن ما تحقق على مدى عقود من تنفيذ اتفاق دايتون للسلام بات “مهددا”، متهما قيادة جمهورية صرب البوسنة بالسعي إلى تقويض دور الممثل السامي للامم المتحدة وإضعاف المحكمة الدستورية والسيطرة على ممتلكات الدولة.

وقال بيتشيروفيتش، خلال جلسة مجلس الأمن بشأن البوسنة والهرسك اليوم الجمعة، إن ما وصفه بـ”القيادة الانفصالية” في جمهورية صرب البوسنة تحاول تهيئة الظروف للانفصال، بما في ذلك من خلال جهود ضغط لتغيير السياسة الأمريكية الراسخة تجاه البوسنة والهرسك.

وأشار إلى حكم أصدرته المحكمة الدستورية في 25 سبتمبر يحظر أنشطة الضغط التي تنتهك الدستور، داعيا إلى محاسبة من يقوضون اتفاق السلام، وتعزيز استقلال المؤسسات القضائية، والحفاظ على ولاية وصلاحيات الممثل السامي.

كما حذر من أن تمجيد مجرمي الحرب “يبعث برسالة خطيرة”، في إشارة إلى دفن راتكو ملاديتش، المدان بجرائم حرب، في صربيا مع تكريم عسكري ورسمي رفيع.

وأعرب بيتشيروفيتش كذلك عن قلقه إزاء ما وصفه بضغوط تتعرض لها كوادر وباحثو مركز سريبرينيتسا التذكاري، مشددا على ضرورة حماية المؤسسات المعنية بحفظ الذاكرة وتوثيق الجرائم.

الأسئلة الشائعة

حذر دينيس بيتشيروفيتش من أن مكاسب اتفاق دايتون باتت مهددة بسبب تحركات وصفها بالانفصالية في جمهورية صرب البوسنة ومحاولات تقويض المؤسسات

اتهمها بالسعي إلى تقويض دور الممثل السامي للأمم المتحدة وإضعاف المحكمة الدستورية والسيطرة على ممتلكات الدولة وتهيئة الظروف للانفصال

دعا إلى محاسبة من يقوضون اتفاق السلام وتعزيز استقلال المؤسسات القضائية والحفاظ على ولاية وصلاحيات الممثل السامي وحماية مركز سريبرينيتسا التذكاري