أعلن رئيس الوزراء المجري بيتر ماجيار أنه تم الاتفاق بين مصر والمجر على استكمال توريد 44 عربة ركاب جديدة لصالح الهيئة القومية لسكك حديد مصر، والتي يجرى تصنيعها حالياً في المجر.
وقال ماجيار، خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء اليوم الجمعة بالعاصمة المجرية (بودابست)، إنه تم ابرام عقد مشترك عام 2018 في مجال النقل بين البلدين، بتوريد أكثر 1300 عربة سكة حديد يتم تصنيعها وتوريدها إلى مصر وهو كان الاتفاق الأصلي، ولم يكن هذا فقط مصري مجري ولكن هناك شركاء روس معنيون، وقد ظهرت بعض المشاكل اللاحقة بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.
وأشار إلى أن الحكومة المجرية الجديدة فور تسلمها السلطة، ومن اللحظة الأولى اهتمت بهذا الاتفاق وبدأت بالمفاوضات مع الطرف المصري، مقدما الشكر للرئيس السيسي على المرونة في هذا الملف، وحاليا يتم استكمال هذا العقد، وتم الاتفاق بين وزيري النقل في البلدين على أن العربات الـ 44 المتبقية سوف يتم تصنيعها من قبل الطرف المجري وتوريدها إلى مصر.
وأكد ماجيار، مواصلة التعاون الثقافي والتعليمي بين بلاده ومصر في مجال المنح الدراسية والتعليم العالي، وكذلك التعاون في مجال السياسة الأمنية، وعلى أن تساعد مصر المجر، باتجاه إفريقيا لأن هناك فرص كبيرة جدا بناء على المعرفة المجرية لصالح الشركات المجرية، كما أن بلاده سوف تساعد مصر والشركات المصرية في الاتحاد الأوروبي لخلق الفرص في أوروبا.
وأعرب رئيس الوزراء المجري عن رغبة بلاده في الشراكة مع مصر، وهذا مهم في التعاون المستقبلي بين البلدين، وهو ما أكد عليه خلال لقائه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما أعرب عن تطلعه إلى التعاون المشترك في مجالات النقل ( القطار السريع) والكيماويات والطاقة والأدوية، بما يحقق للمجر ومصر فرص عمل مشتركة تعود بالنفع على البلدين.
في ختام حديثه قدم رئيس الوزراء المجري الشكر للرئيس السيسي على زيارة بلاده، معلنا أن المجر تعول على مصر وتعتمد عليها، وتتمنى لها كل الخير باسم الصداقة المجرية المصرية.
اتفق الجانبان على استكمال توريد 44 عربة ركاب جديدة لصالح الهيئة القومية لسكك حديد مصر، على أن يتم تصنيعها في المجر ثم توريدها إلى مصر
الأصل هو عقد مشترك أُبرم عام 2018 في مجال النقل لتوريد أكثر من 1300 عربة سكة حديد يتم تصنيعها وتوريدها إلى مصر
تحدث عن استمرار التعاون الثقافي والتعليمي والمنح الدراسية والتعليم العالي والسياسة الأمنية، إضافة إلى التعاون في النقل والقطار السريع والكيماويات والطاقة والأدوية


