أكدت الدكتورة هدى رؤوف الباحثة السياسية في الشأن الإيراني، أن النظام الإيراني يوظف التهديدات الخارجية لتعزيز الالتفاف الشعبي حوله وصرف الانتباه عن الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تواجه البلاد، مشيرة إلى أن التصريحات الإسرائيلية والأمريكية بشأن إسقاط النظام تمنحه فرصة لترويج رواية استهداف إيران وحضارتها.
وأوضحت هدى رؤوف، خلال حوارها ببرنامج نظرة المذاع على قناة صدى البلد، أن طهران تعتمد استراتيجية «كبش الفداء» لتوجيه أنظار المواطنين نحو المخاطر الخارجية كلما تصاعدت الأزمات الداخلية، لافتة إلى أن تصريحات بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب بشأن إسقاط النظام تعزز هذا الخطاب وتدفع قطاعات من الشعب إلى الالتفاف حول الدولة خلال الأزمات.
وأضافت أن توقف الحرب قد يؤدي إلى عودة الاحتجاجات والمظاهرات داخل إيران، في ظل تصاعد الغضب الشعبي بسبب السياسات الاقتصادية والفساد والعقوبات، مشيرة إلى أن الاحتجاجات السابقة رفعت شعارات ترفض توجيه موارد الدولة إلى الخارج على حساب احتياجات المواطنين، ومنها شعار «لا غزة ولا لبنان ولا سوريا».
وأكدت أن الشعب الإيراني لا يؤيد تفكيك الدولة أو تقسيمها، نظرًا للتنوع العرقي والإثني داخل البلاد، وما قد يترتب على ذلك من فوضى واضطرابات وانقسام إلى كيانات متعددة.
قالت إن النظام يوظف التهديدات الخارجية لتعزيز الالتفاف الشعبي حوله وصرف الانتباه عن الأزمات الاقتصادية والسياسية الداخلية
أوضحت هدى رؤوف أن توقف الحرب قد يؤدي إلى عودة الاحتجاجات والمظاهرات داخل إيران بسبب تصاعد الغضب الشعبي من السياسات الاقتصادية والفساد والعقوبات
لأن التنوع العرقي والإثني داخل البلاد قد يترتب عليه فوضى واضطرابات وانقسام إلى كيانات متعددة


