دعا رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إلى تسهيل ممارسة الأعمال التجارية بين الاتحاد الأوروبي وكندا ، من خلال توحيد المعايير ومتطلبات الاختبار، وزيادة الاعتراف المتبادل بالتراخيص والتصاريح لدى الجانبين.
وقال كوستا، في كلمته الختامية بمنتدى الأعمال الأوروبي الكندي، إن تعزيز حركة انتقال العمالة يمثل أولوية أخرى، مشيرًا إلى أهمية التعاون في مجال تنقل الطلاب، مع إمكانية بذل مزيد من الجهود لتسهيل انتقال العمال، إلى جانب الاستفادة بشكل أفضل من الأدوات المتاحة لتيسير النقل الجوي بين الجانبين.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي وكندا بحاجة إلى تعزيز التعاون في مجالات الدفاع والفضاء والتكنولوجيا والمواد الخام الحيوية، فضلًا عن زيادة الاستثمارات لضمان أمن سلاسل الإمداد، مؤكدًا أن الشعوب والشركات في الجانبين تدعم هذا التوجه، وأن الهدف هو بناء أوثق شراكة ممكنة بين الطرفين.
وأشار كوستا إلى أن تبسيط الإجراءات يمثل الأولوية الأولى لتعزيز القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي، موضحًا أن التكتل أقر بالفعل تسع حزم تشريعية لتبسيط القواعد والإجراءات، وأنه سيواصل العمل في هذا الاتجاه.
ولفت إلى أن التحدي الثاني يتمثل في استكمال بناء السوق الأوروبية الموحدة بحلول نهاية عام 2027، وهي العملية التي توقفت عام 1992، مشيرًا إلى أن استكمال السوق الموحدة في قطاعات الطاقة والاتصالات وأسواق رأس المال لن يعود بالنفع على الشركات الأوروبية فحسب، بل سيفيد أيضًا المستثمرين والشركات الراغبة في العمل وممارسة الأعمال التجارية داخل أوروبا.
واختتم كوستا كلمته بالتأكيد على ضرورة الانتقال إلى تنفيذ هذه الأولويات دون تأخير، مخاطبًا رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين وممثل الجانب الكندي مارك بالاسم.
دعا إلى تسهيل ممارسة الأعمال التجارية عبر توحيد المعايير ومتطلبات الاختبار وزيادة الاعتراف المتبادل بالتراخيص والتصاريح بين الجانبين
طالب بتعزيز التعاون في الدفاع والفضاء والتكنولوجيا والمواد الخام الحيوية، مع زيادة الاستثمارات لضمان أمن سلاسل الإمداد
قال إن الأولوية الأولى هي تبسيط الإجراءات، وأشار إلى تسع حزم تشريعية أقرها التكتل بالفعل، إضافة إلى استكمال بناء السوق الأوروبية الموحدة بحلول نهاية عام 2027


