أكدت الفنانة التشكيلية جيهان محمد وني أن حبها للورد والألوان بدأ منذ طفولتها خلال المرحلة الابتدائية مشيرة إلى أن بائع الورد الذي كان يجلس أمام مدرستها بقفص مليء بالزهور الملونة ترك في ذاكرتها أثرا كبيرا وأسهم في ارتباطها بالطبيعة والجمال.
وأوضحت جيهان محمد وني خلال استضافتها في برنامج “يوم جديد” المذاع عبر شاشة فضائية النيل الثقافية أن هذا الارتباط لم يتوقف عند ذكريات الطفولة بل تحول إلى مصدر إلهام لأعمالها الفنية ومعارضها التشكيلية لافتة إلى أن معرضها الأول حمل عنوان “بائعة الورد” وركز على الطبيعة والزهور والألوان المبهجة.
وأضافت أنها تحرص على شراء الورد وإهدائه إلى أصدقائها وجيرانها والتعبير من خلاله عن مشاعر المحبة مؤكدة أن الفن التشكيلي بالنسبة إليها يتجاوز رسم اللوحات ليعكس علاقة الفنان بما يحيط به من أشخاص وأماكن وتجارب إنسانية.
وأشارت إلى أن دراستها بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان ساعدتها على تطوير موهبتها وصقل أدواتها الفنية موضحة أن معلمي التربية الفنية في مراحل التعليم الأولى كان لهم دور مهم في تنمية حبها للفن وتعريفها بأساليب التعامل مع الألوان والخامات المختلفة.
بدأت علاقتها بالورد والألوان منذ طفولتها في المرحلة الابتدائية، عندما كان بائع الورد يجلس أمام مدرستها بقفص مليء بالزهور الملونة وترك أثرا كبيرا في ذاكرتها
حمل معرضها الأول عنوان بائعة الورد، وركز على الطبيعة والزهور والألوان المبهجة
ساعدتها دراستها بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان على تطوير موهبتها وصقل أدواتها الفنية، كما كان لمعلمي التربية الفنية في مراحل التعليم الأولى دور مهم في تنمية حبها للفن


