ربطت روسيا مستقبل علاقاتها مع الولايات المتحدة بما ستسفر عنه الممارسات الفعلية للكونجرس الأمريكي عقب انتخابات التجديد النصفي، في إشارة إلى أن موسكو لن تبني حساباتها على التصريحات السياسية أو التكهنات بشأن نتائج الاستحقاق الانتخابي.

وأوضح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن بلاده تنتظر اتضاح ملامح التشكيل الجديد للمؤسسة التشريعية الأمريكية، قبل تحديد طبيعة الخطوات التي ستتخذها في التعامل مع واشنطن وأعضاء الكونغرس، بما يضمن حماية المصالح الروسية.

وقال لافروف، خلال مؤتمر صحفي على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في أتلانتا، إن موسكو تتعامل مع الوقائع وليس التوقعات، مشيرًا إلى أن المواقف الحقيقية ستتضح عندما تتحول تصريحات أعضاء الكونجرس إلى قرارات وإجراءات ملموسة.

وشدد الوزير الروسي على أن بلاده ستقيّم توجهات التشكيل البرلماني الجديد، وعلى أساسها ستحدد كيفية إدارة علاقاتها مع الولايات المتحدة، مكتفيًا بالقول إنه لا يرغب في استباق نتائج الانتخابات بالتخمين.

ومن المقرر أن تشهد الولايات المتحدة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في 3 نوفمبر، حيث يتنافس المرشحون على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا، إلى جانب نحو ثلث مقاعد مجلس الشيوخ.

وفي قراءة مسبقة للمشهد الانتخابي، استبعد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، في تصريحات أدلى بها يوم 28 أكتوبر، حدوث تحول جوهري في العلاقات بين موسكو وواشنطن نتيجة الانتخابات، مستندًا إلى ما اعتبره وجود تقارب مستمر بين الحزبين الأمريكيين في المواقف تجاه روسيا.

ومع ذلك، أكد ريابكوف انفتاح بلاده على العمل مع أعضاء الكونجرس الذين يرغبون في دفع العلاقات الثنائية نحو مسار أكثر تعاونًا، مشيرًا إلى وجود أصوات داخل المؤسسة التشريعية الأمريكية تتبنى هذا التوجه.

وعلى الجانب الأمريكي، عبّر وزير الخارجية ماركو روبيو عن تطلعه إلى مناقشات بناءة خلال اجتماع مجموعة العشرين، في ظل الملفات والتحديات الدولية المطروحة على جدول الأعمال.

وتُعقد اجتماعات وزراء خارجية مجموعة العشرين في مدينة أتلانتا يومي 30 و31 أكتوبر، تحت الرئاسة الأمريكية، بمشاركة وفد روسي يقوده سيرغي لافروف.

الأسئلة الشائعة

ستحدد موسكو موقفها بعد اتضاح ملامح التشكيل الجديد للكونغرس الأمريكي وما ستسفر عنه الممارسات الفعلية لأعضائه بعد انتخابات التجديد النصفي

قال إن روسيا تتعامل مع الوقائع وليس التوقعات، ولن تبني حساباتها على التصريحات السياسية أو التخمين قبل ظهور قرارات وإجراءات ملموسة

تُجرى الانتخابات في 3 نوفمبر للتنافس على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا، إضافة إلى نحو ثلث مقاعد مجلس الشيوخ