أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية موافقة واشنطن على صفقة لتزويد أوكرانيا بـ500 صاروخ مخصص لمنظومات الدفاع الجوي “باتريوت”، في إطار الدعم العسكري الأمريكي لكييف وتعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة الهجمات الجوية.
تعود جذور الصراع الروسي الأوكراني إلى عام 2014، عندما اندلعت أزمة سياسية في أوكرانيا أعقبتها سيطرة روسيا على شبه جزيرة القرم وإعلان ضمها، بالتزامن مع اندلاع مواجهات مسلحة في إقليم دونباس شرقي البلاد بين القوات الأوكرانية وانفصاليين مدعومين من موسكو، ما أدخل البلدين في صراع استمر لسنوات دون التوصل إلى تسوية نهائية.
وفي 24 فبراير 2022، شنت روسيا هجومًا عسكريًا واسع النطاق على أوكرانيا، انطلاقًا من عدة محاور، معلنة أن تحركها يستهدف حماية أمنها القومي ومواجهة توسع حلف شمال الأطلسي «الناتو» شرقًا، بينما اعتبرت كييف الهجوم انتهاكًا لسيادتها ووحدة أراضيها.
ومنذ بداية الحرب، شهدت مناطق واسعة من أوكرانيا معارك عنيفة وهجمات صاروخية وجوية متبادلة، فيما تمكنت القوات الأوكرانية من استعادة مناطق عدة، بينما واصلت القوات الروسية عملياتها في شرق وجنوب البلاد. وأعلنت موسكو ضم أربع مناطق أوكرانية هي دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون، في خطوة رفضتها أوكرانيا والمجتمع الدولي.
وامتدت تداعيات الحرب إلى الاقتصاد العالمي، خاصة أسواق الطاقة والحبوب، كما فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول غربية عقوبات اقتصادية واسعة على روسيا، مقابل تقديم مساعدات عسكرية ومالية لأوكرانيا، في حين عززت موسكو علاقاتها العسكرية والاقتصادية مع عدد من الدول.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، تعددت محاولات الوساطة والمفاوضات الدولية لإنهاء الحرب والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، لكنها اصطدمت بخلافات جوهرية بشأن الأراضي الأوكرانية والضمانات الأمنية ومستقبل علاقة كييف بحلف الناتو، لتظل الحرب واحدة من أبرز الأزمات الجيوسياسية التي تؤثر في الأمن والاستقرار الدوليين.
وافقت واشنطن على صفقة لتزويد أوكرانيا بـ500 صاروخ مخصص لمنظومات الدفاع الجوي باتريوت
لأنها تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية في مواجهة الهجمات الجوية
الخبر أشار إلى أن الصراع بدأ جذوره منذ 2014 وتفاقم مع الهجوم الروسي الواسع على أوكرانيا في 24 فبراير 2022 وما تبعه من حرب وتداعيات دولية


