أفادت وسائل إعلام لبنانية، اليوم السبت، بتعرض أطراف بلدة القنطرة في جنوب لبنان لقصف مدفعي إسرائيلي، في ظل استمرار التصعيد العسكري على المناطق الحدودية.

يشهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا متواصلًا بين إسرائيل وحزب الله، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تشمل الغارات الجوية والقصف المدفعي وعمليات التفجير ونسف المنازل في عدد من البلدات الحدودية، بالتزامن مع تحركات عسكرية إسرائيلية داخل مناطق جنوبية.

وتعود جذور المواجهة الأخيرة إلى 2 مارس 2026، عندما أطلق حزب الله صواريخ باتجاه شمال إسرائيل، لترد القوات الإسرائيلية بشن غارات جوية وعمليات عسكرية واسعة داخل الأراضي اللبنانية، شملت مناطق في الجنوب والبقاع، مع توغل القوات الإسرائيلية واحتلالها عددًا من البلدات الحدودية.

ورغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار في 16 أبريل، ثم تمديده في 23 أبريل لمدة ثلاثة أسابيع، تلاه تمديد آخر في 15 مايو لمدة 45 يومًا، استمرت الخروقات والعمليات العسكرية الإسرائيلية، بما في ذلك استهداف مواقع ومناطق سكنية في جنوب لبنان.

وفي 20 يونيو 2026، أُعلن عن وقف جديد لإطلاق النار، أسهم في خفض وتيرة المواجهات، إلا أن العمليات العسكرية الإسرائيلية لم تتوقف بصورة كاملة، واستمرت التقارير عن القصف والتفجيرات وعمليات نسف المنازل، وسط مخاوف من تجدد المواجهات واتساع نطاق التصعيد.

ولا تزال الأوضاع في جنوب لبنان مرتبطة بمدى الالتزام بوقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي دخلتها، وعودة السكان إلى بلداتهم، إلى جانب الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت التهدئة ومنع تجدد الحرب.

الأسئلة الشائعة

أطراف بلدة القنطرة في جنوب لبنان تعرضت لقصف مدفعي إسرائيلي بحسب وسائل إعلام لبنانية

نعم، الخبر يذكر أن التصعيد العسكري متواصل وأن العمليات الإسرائيلية لم تتوقف بصورة كاملة رغم إعلان وقف إطلاق النار

يرتبط الوضع بمدى الالتزام بوقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي دخلتها وعودة السكان إلى بلداتهم