عماد النحاس يعرف تمامًا أن البدايات الوردية في عالم التدريب لا تصنع بطولة وحدها، وأن الاختبار الحقيقي يبدأ مع أول خسارة؛ وقد جاءته هذه الليلة من حيث لم يتوقع أحد، فسقط الوحدات أمام العربي بهدف دون رد في الجولة السابعة من الدوري الأردني، ليتجرع المدرب المصري هزيمته الأولى منذ توليه قيادة الفريق الأخضر.
الهزيمة لم تكن مجرد ثلاث نقاط ضائعة، بل أوقفت قطار ثلاثة انتصارات متتالية كان النحاس قد بناها بعناية منذ وصوله، لتتراجع أوراق الفريق في جدول الترتيب إلى المركز الرابع برصيد 11 نقطة، بفارق ثلاث نقاط كاملة عن الفيصلي المتصدر بقيادة المصري الآخر طارق مصطفى، والذي لعب مباراة أقل من منافسيه، بينما تساوى الوحدات نقطيًا مع البقعة صاحب المركز الثالث، أما العربي صاحب المفاجأة فقد صعد إلى المركز الثامن برصيد 7 نقاط هاربًا من مناطق الخطر.
نهاية الانتصارات.. وبداية الاختبار الحقيقي.
ثلاثة انتصارات متتالية كانت كافية لتصنع حالة من التفاؤل حول الوحدات، لكن الخسارة أمام العربي، الذي كان يعاني في قاع الترتيب قبل المباراة، كشفت أن الطريق إلى المنافسة على اللقب لا يزال طويلًا، وأن النحاس مطالب بإعادة ترتيب أوراق فريقه سريعًا قبل أن تتسع الفجوة مع القمة.
حسابات معقدة في جدول الترتيب
الفيصلي يواصل التحليق منفردًا في الصدارة برصيد 14 نقطة مع مباراة مؤجلة تمنحه فرصة الابتعاد أكثر، فيما يقف الوحدات عند 11 نقطة في المركز الرابع، وهي وضعية لا تليق بطموحات جماهير الأخضر التي اعتادت منافسة فريقها على اللقب كل موسم، بينما استفاد العربي من النقاط الثلاث ليهرب إلى المركز الثامن ويتنفس الصعداء.
ماذا ينتظر النحاس بعد السقوط؟
المدرب المصري مطالب الآن بإثبات أن السلسلة الوردية لم تكن مجرد صدفة، وأن أول خسارة ستكون وقفة تصحيح لا بداية تراجع، فالجولات المقبلة ستحدد إن كان الوحدات قادرًا على العودة سريعًا إلى دائرة المنافسة، أم أن مفاجأة العربي ستفتح الباب أمام نتائج أخرى غير متوقعة.
تلقى عماد النحاس أول خسارة له مع الوحدات أمام العربي بهدف دون رد في الجولة السابعة من الدوري الأردني
تراجع الوحدات إلى المركز الرابع برصيد 11 نقطة بعد أن توقفت سلسلة ثلاثة انتصارات متتالية
الفيصلي يتصدر جدول الترتيب برصيد 14 نقطة مع مباراة مؤجلة تمنحه فرصة الابتعاد أكثر


