أكد النائب محمد نشأت العمده وكيل لجنة المشروعات بمجلس النواب، أن التحركات الدولية المكثفة للرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال زيارتيه إلى روسيا والمجر، تعكس رؤية استراتيجية واضحة تستهدف تعزيز مكانة مصر على الساحة الدولية، وتوسيع شبكة علاقاتها مع القوى الإقليمية والدولية، بما يخدم المصالح الوطنية ويفتح آفاقا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري.
وأوضح نشأت العمده، في تصريح صحفي له اليوم، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة الروسية الأفريقية الثالثة، إلى جانب مباحثاته مع رئيس وزراء المجر، تؤكد نجاح السياسة الخارجية المصرية في تحقيق التوازن في علاقاتها الدولية، والانفتاح على مختلف القوى دون الانحياز إلى سياسة المحاور، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والدفاع عن المصالح المصرية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن طرح الرئيس عبد الفتاح السيسي خمسة محاور رئيسية لدعم التنمية الأفريقية، تشمل تطوير الممرات الاستراتيجية والمناطق اللوجستية، وزيادة التجارة البينية، وتعزيز التعاون في مجالات الطاقة والربط الكهربائي، وتحقيق الأمن المائي والغذائي، والتوسع في الاتصالات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل القارة الأفريقية إلى قوة إنتاجية وصناعية قادرة على تحقيق التنمية المستدامة.
وأشار محمد نشأت، إلى أن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ضرورة إصلاح مجلس الأمن وتعزيز تمثيل أفريقيا في المؤسسات الدولية يمثل دفاعا عن حقوق القارة في المشاركة بصناعة القرار العالمي، لافتا إلى أهمية الرسائل المصرية بشأن أزمات القرن الأفريقي والسودان والبحر الأحمر، والتمسك باحترام سيادة الدول ورفض عسكرة الممرات البحرية.
تعميق الشراكة المصرية الأوروبية
وأكد نائب الصعيد أن، زيارة المجر تمثل خطوة مهمة نحو تعميق الشراكة المصرية الأوروبية، خاصة في مجالات الطاقة والغاز والاستثمار، والاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس باعتبارها بوابة للتجارة والاستثمار بين أفريقيا وأوروبا والمنطقة العربية.
واختتم النائب محمد نشأت العمده أن، مواقف الرئيس تجاه القضية الفلسطينية، والتمسك بحل الدولتين ورفض تهجير الفلسطينيين، تؤكد ثبات الموقف المصري ودوره المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي، مؤكدا أن التحركات الرئاسية ترسم ملامح شراكات المستقبل وتعزز قدرة مصر على مواجهة التحديات وتحقيق مصالح شعبها .
الزيارة تستهدف تعزيز مكانة مصر دوليا وتوسيع علاقاتها مع القوى الإقليمية والدولية بما يخدم المصالح الوطنية ويفتح آفاقا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري
طرح خمسة محاور تشمل تطوير الممرات الاستراتيجية والمناطق اللوجستية وزيادة التجارة البينية وتعزيز التعاون في الطاقة والربط الكهربائي وتحقيق الأمن المائي والغذائي والتوسع في الاتصالات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي
تعد خطوة مهمة نحو تعميق الشراكة المصرية الأوروبية خاصة في مجالات الطاقة والغاز والاستثمار مع الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس


