أعلنت وزارة الداخلية تدشين خط ساخن جديد برقم 18888 بقطاع حقوق الإنسان، مخصص للأشخاص ذوي الإعاقة، لتلقي الشكاوى والالتماسات وطلبات المساعدة، وتقديم أوجه الدعم والعون لهم، والعمل على تذليل العقبات التي قد تواجههم أثناء الحصول على الخدمات التي تقدمها الوزارة.
ويأتي تدشين الخط الساخن في إطار استراتيجية وزارة الداخلية الهادفة إلى تطوير منظومة الخدمات الأمنية، وتوفير التيسيرات اللازمة لخدمة المواطنين، لا سيما الفئات الأولى بالرعاية، وفي مقدمتها الأشخاص ذوو الإعاقة.
خط ساخن لتلقي الشكاوى وطلبات المساعدة
ويتيح الخط الساخن 18888 للأشخاص ذوي الإعاقة التواصل المباشر مع قطاع حقوق الإنسان بوزارة الداخلية، وتقديم الشكاوى والالتماسات وطلبات المساعدة الواردة منهم، بما يسهم في سرعة استقبال احتياجاتهم والعمل على تقديم الدعم اللازم لهم.
ويستهدف هذا الإجراء توفير وسيلة تواصل فعالة تتيح لهذه الفئة عرض مطالبها واحتياجاتها، والحصول على المساعدة والتيسيرات اللازمة، بما يضمن الاستفادة من مختلف الخدمات التي تقدمها الوزارة.
تيسيرات أمنية ودعم للفئات الأولى بالرعاية
وأكدت وزارة الداخلية أن تدشين الخط الساخن يأتي ضمن نهج مؤسسي تتبناه الوزارة في التعامل مع مختلف شرائح المجتمع، من خلال إجراءات تنظيمية وتنفيذية تستهدف الارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية، وتيسير حصول المواطنين عليها.
وتولي الوزارة اهتمامًا خاصًا بالأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال العمل على تذليل العقبات أمامهم، وتوفير سبل التواصل الفعال معهم، والاستجابة لبلاغاتهم والتماساتهم وطلبات المساعدة.
تعزيز مبادئ حقوق الإنسان
وتأتي هذه الخطوة تطبيقًا لمبادئ حقوق الإنسان، واتساقًا مع سياسات وتوجهات الدولة الرامية إلى دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز الخدمات المقدمة لهم، فضلًا عن استراتيجية وزارة الداخلية الهادفة إلى توفير الرعاية والتيسير على المواطنين.
ودعت الوزارة إلى الاستفادة من الخط الساخن 18888 للتواصل مع قطاع حقوق الإنسان وتقديم الشكاوى والالتماسات وطلبات المساعدة.
دشنت وزارة الداخلية الخط الساخن رقم 18888 عبر قطاع حقوق الإنسان لتلقي الشكاوى والالتماسات وطلبات المساعدة من الأشخاص ذوي الإعاقة
يتيح التواصل المباشر مع قطاع حقوق الإنسان بوزارة الداخلية لتقديم الشكاوى والالتماسات وطلبات المساعدة والحصول على الدعم والتيسيرات اللازمة
أطلقته ضمن استراتيجية لتطوير الخدمات الأمنية وتيسير حصول المواطنين عليها، مع اهتمام خاص بالفئات الأولى بالرعاية وفي مقدمتها الأشخاص ذوو الإعاقة


