أكد محمد عبد الغفار رئيس غرفة صناعة منتجات الأخشاب والأثاث، أن التيسيرات الاستثنائية التي أقرتها وزارة الصناعة بموجب القرار رقم 171 لسنة 2026، بشأن تنظيم التصرف في الأراضي الصناعية وإلغاء شرط مرور 3 سنوات على التشغيل الفعلي، تمثل خطوة مهمة لدعم المستثمرين الصناعيين، ومنحهم مرونة أكبر في إدارة استثماراتهم وإعادة هيكلة مشروعاتهم والتوسع في الأنشطة الإنتاجية.
إلغاء شرط الـ3 سنوات يمنح المستثمرين مرونة أكبر
وأوضح عبد الغفار، أن هذه التيسيرات، التي يستمر العمل بها حتى نهاية ديسمبر 2026، تستجيب لعدد من المطالب التي طرحها المستثمرون خلال الفترة الماضية، خاصة فيما يتعلق بتسهيل إجراءات التنازل عن الأراضي الصناعية أو تأجيرها، بما يتيح إعادة توظيف الأصول الصناعية وتحقيق الاستفادة الاقتصادية منها بدلًا من بقائها دون استغلال كامل.
وأضاف رئيس غرفة صناعة منتجات الأخشاب والأثاث، أن قطاع صناعة منتجات الأخشاب والأثاث من القطاعات التي يمكن أن تستفيد بصورة مباشرة من هذه التسهيلات، في ظل احتياج العديد من المصانع إلى التوسع وتحديث خطوط الإنتاج وإعادة ترتيب أوضاعها الاستثمارية، مشيرًا إلى أن مرونة التعامل على الأراضي الصناعية تتيح فرصًا أكبر أمام المستثمرين لتدبير التمويل وإقامة شراكات جديدة وتطوير الطاقات الإنتاجية.
وأشار محمد، إلى أن إلغاء القيد الزمني الخاص بمرور 3 سنوات على التشغيل يمثل تيسيرًا مهمًا، لكنه لا يعني إلغاء ضوابط الجدية، إذ يشترط القرار سداد كامل ثمن الأرض والمستحقات المالية، واستخراج رخصة التشغيل والسجل الصناعي، وبدء التشغيل الفعلي، مع الالتزام بالتكاليف المعيارية المقررة.
وشدد عبد الغفار، على ضرورة الاستفادة من الفترة المتبقية لسريان القرار، ومراجعة المستثمرين لأوضاعهم القانونية والإدارية، واستكمال المستندات والإجراءات المطلوبة من خلال منصة مصر الصناعية الرقمية، قبل انتهاء المهلة المحددة بنهاية ديسمبر المقبل.
تسهيل التعامل على الأراضي الصناعية
وفي المقابل، حذر رئيس غرفة صناعة منتجات الأخشاب والأثاث، من أن انتهاء فترة التيسيرات دون اتخاذ المستثمرين الإجراءات اللازمة قد يعيد بعض القيود التي كانت تمثل تحديًا أمام مرونة التعامل على الأراضي الصناعية، موضحًا أن عودة تطبيق القواعد المنظمة اعتبارًا من أول يناير 2027 ستتطلب الالتزام بشروط التصرف المقررة، ومنها مرور 3 سنوات على التشغيل الفعلي، وإثبات الجدية وسداد كامل ثمن الأرض.
وأكد محمد، أن التيسيرات الإجرائية يجب أن تتزامن مع استمرار جهود الدولة في توفير الأراضي الصناعية المرفقة بأسعار مناسبة، وتبسيط إجراءات التراخيص، وتيسير التمويل الصناعي، بما يساعد المصانع على زيادة طاقتها الإنتاجية وتعميق التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات.
وأضاف عبدالغفار، أن صناعة الأثاث والأخشاب تمتلك فرصًا كبيرة للنمو وزيادة الصادرات، خاصة مع إمكانية تطوير المنتجات المحلية ورفع جودتها وزيادة الاعتماد على الخامات والمكونات المحلية، وهو ما يتطلب بيئة استثمارية مستقرة ومرنة تشجع المستثمرين على ضخ استثمارات جديدة.
واختتم رئيس غرفة صناعة منتجات الأخشاب والأثاث، تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأساسي من هذه التيسيرات يجب أن يكون تحريك الاستثمارات الصناعية وتحويل الأراضي والمصانع إلى طاقات إنتاجية حقيقية، وليس مجرد تسهيل عمليات التصرف فيها، مشددًا على أهمية تحقيق التوازن بين منح المستثمرين المرونة اللازمة، وضمان توجيه الأراضي الصناعية إلى الأنشطة الإنتاجية، بما يدعم الصناعة الوطنية ويوفر فرص عمل ويعزز تنافسية المنتج المصري.
تمنح المستثمرين مرونة أكبر في إدارة استثماراتهم وإعادة هيكلة مشروعاتهم والتوسع في الأنشطة الإنتاجية، كما تسهل التنازل عن الأراضي الصناعية أو تأجيرها بما يتيح إعادة توظيف الأصول الصناعية
يشترط القرار سداد كامل ثمن الأرض والمستحقات المالية واستخراج رخصة التشغيل والسجل الصناعي وبدء التشغيل الفعلي مع الالتزام بالتكاليف المعيارية المقررة
تستمر التيسيرات حتى نهاية ديسمبر 2026 وبعدها تعود القواعد المنظمة اعتبارًا من أول يناير 2027 بما يشمل الالتزام بشروط التصرف ومنها مرور 3 سنوات على التشغيل الفعلي وإثبات الجدية وسداد كامل ثمن الأرض


