كشفت أحدث بيانات مسح إنفاق المستهلكين الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، أن تكاليف السكن والغذاء بلغت نحو 46.9% من إجمالي متوسط إنفاق الأسرة الأمريكية في عام 2025، لتسجل بذلك أعلى نسبة يستهلكها هذان القطاعان الأساسيان من الميزانية منذ 15 عاماً باستثناء عام الجائحة 2020.
ورغم ارتفاع متوسط دخل الأسرة قبل الضرائب بنسبة 6.4% ليصل إلى 110,847 دولار متجاوزاً معدلات التضخم، فإن التكاليف المعيشية المرتفعة امتصت معظم هذه الزيادات إذ قفز إجمالي السنوي لإنفاق الأسرة بنسبة 4.3% ليصل إلى 81,905 دولارات.
أما تكاليف السكن فقد بلغت 27,790 دولاراً (تستحوذ على 33.9% من الميزانية)، بنمو قدره 5.8% مقارنة بالعام السابق، وهي أعلى حصة سكن منذ عام 2010.
أما تكاليف الغذاء فقد بلغت 10,633 دولاراً (تستحوذ على 13.0% من الميزانية) بارتفاع قدره 4.6% وهي الحصة الأعلى للغذاء منذ عام 2011.
وأنفق الأمريكيون 38,423 دولاراً سنوياً على السكن والغذاء معاً (بزيادة ناهزت 1,988 دولاراً خلال العام).
ويرجع هذا الإجهاد المالي بشكل رئيسي إلى صعود تكاليف المأوى والإيجارات (حيث قفز إنفاق المستأجرين بنسبة 10.8%) إلى جانب قفزة كبيرة في الضرائب العقارية وثائق التأمين للملاك.
وعلى صعيد الأغذية، قفز الإنفاق على اللحوم والدواجن والأسماك والبيض بنسبة 11.7% ليصل إلى 1,579 دولاراً، وشكّل البروتين وحده نحو 95% من إجمالي زيادة ميزانية التبضع المباشر للمنزل خلال العامين الماضيين.
بلغت نحو 46.9% من إجمالي متوسط إنفاق الأسرة الأمريكية، وهي أعلى نسبة لهذين القطاعين منذ 15 عاماً باستثناء عام الجائحة 2020
ارتفع إجمالي الإنفاق السنوي للأسرة بنسبة 4.3% ليصل إلى 81,905 دولارات
ارتفعت تكاليف المأوى والإيجارات بشكل واضح مع قفزة إنفاق المستأجرين بنسبة 10.8%، كما زادت الضرائب العقارية ووثائق التأمين للملاك، وفي الغذاء ارتفع الإنفاق على اللحوم والدواجن والأسماك والبيض بنسبة 11.7%


