أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ 1119 عملية استهداف ضد الحوثيين خلال 24 ساعة، بحسب ما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.

وقالت القوات المسلحة اليمنية: “عملياتنا أسفرت عن تحييد 427 عنصرا من الحوثيين. عملياتنا أسفرت عن تدمير 142 عربة وآلية وسيلة نقل عسكرية تابعة للحوثيين.”.

السفارة الأمريكية باليمن: الحوثيون جمعوا 3.4 تريليونات ريال بدلا من صرف الرواتب

يأتي ذلك في وقت كشفت فيه السفارة الأمريكية لدى اليمن عن إن جماعة الحوثي جمعت حوالي 3.4 تريليونات ريال يمني من الإيرادات خلال عام 2023، وقامت بإنفاقها على الحروب والصراعات داخل اليمن وخارجه، بدلا من صرف رواتب الموظفين وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع المعيشية في مناطق سيطرتها، بحسب ما ذكرت قناة “العربية” اليوم السبت.

وقال المتحدث باسم السفارة الأمريكية لدى اليمن خالد وولفسبرغ، في تصريح مصور نشرته السفارة، إن إيرادات الجماعة شملت عائدات المشتقات النفطية والجمارك وغيرها، لافتا إلى أن الجماعة تلقي بالمسؤولية على أطراف أخرى بشأن تدهور الأوضاع الاقتصادية، بينما توجه الأموال التي تجمعها بعيدا عن الاحتياجات الأساسية للسكان.

وأضاف وولفسبرغ أن هذه الموارد كان يمكن أن تستخدم في دفع رواتب الموظفين والمعلمين، وتوفير فرص العمل وتحسين الخدمات العامة، بدلا من تمويل الصراعات التي قال إن الجماعة تخوضها داخل اليمن وخارجه، بما يهدد حياة اليمنيين وأمن المنطقة.

واستشهد المتحدث باسم السفارة الأمريكية بمشهد مصور لأحد قيادات الجماعة وهو يعلن التبرع بمبالغ مالية ضخمة للنظام الإيراني، في إشارة إلى ما وصفه بتوجيه الأموال إلى الخارج، بينما يعاني اليمنيون من ضغوط اقتصادية متزايدة.

تقرير حقوقي يعيد تسليط الضوء على استغلال ميليشيا الحوثي للأطفال

وفي سياق اخر، وثق تقرير صادر عن منظمة “سام” للحقوق والحريات، بعنوان “من البيت إلى الجبهة”، 222 حالة لأطفال جندوا وقتلوا في سياق الصراع المسلح في اليمن خلال الربع الثالث من العام الجاري، في حصيلة تعيد تسليط الضوء على استغلال ميليشيا الحوثي للأطفال وتحويلهم من مقاعد الدراسة ومحيط أسرهم إلى المعسكرات وجبهات القتال، بحسب ما ذكرت قناة “العربية” يوم أمس الجمعة.

ووفقا للتقرير فإن الحالات المرصودة توزعت على 16 محافظة، حيث أن عمليات الاستقطاب سلكت مسارات بدأت من المدارس والمجتمعات المحلية، وانتهت بنقل أطفال إلى مواقع التدريب والقتال، حيث يواجهون مخاطر الموت والإصابة والأسر.

وتكشف هذه الحصيلة عن كلفة تجنيد الأطفال في مناطق سيطرة الحوثيين، حيث لا تتوقف تداعيات الحرب عند تدمير فرص التعليم والحياة الطبيعية، بل تمتد إلى تعريض الأطفال لمخاطر الاشتباكات المسلحة، في انتهاك لحقهم في الحماية والأمان.

قائمة الحالات المسجلة في المحافظات

وتصدرت محافظة ذمار قائمة الحالات المسجلة بـ37 حالة، تلتها صنعاء بـ34، وحجة بـ33، وصعدة بـ25، وإب بـ24، وعمران بـ21 حالة.

وسجلت المحافظات الست 174 حالة، تمثل حوالي 78.4% من إجمالي الحالات التي وثقتها المنظمة.

وحددت البيانات أعمار 147 طفلا، من ضمنهم 69 تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عاما، و78 بين 15 و17 عاما، فيما تعذر تحديد أعمار 75 آخرين.

وأكدت المنظمة أن الأرقام جزئية وأولية، وتقتصر على حالات وفاة مرتبطة بالتجنيد، ولا تشمل إجمالي الأطفال الذين جرى تجنيدهم، بمن فيهم من لا يزالون على قيد الحياة.

مسارات الاستقطاب

وفي مثال على مسارات الاستقطاب، وثقت المنظمة 5 حالات لأطفال تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاما في قرية المربك بمديرية الطيال في صنعاء، خلال الفترة من مطلع سبتمبر وحتى 16 أكتوبر الجاري.

وبحسب التقرير، أُخذ 3 أطفال من مدرستي قاع الصبلة وخالد بن الوليد، فيما أُخذ طفلان آخران من مقر محلي داخل القرية.

ولفت إلى نقل أحدهم، بحسب المعلومات المتاحة، إلى جبهة مأرب، بينما لم تتضح وجهة طفلين آخرين، وأُفيد بأن أحدهما لا يزال مجهول المصير.

شهادات الأطفال

ونقل التقرير شهادات لأطفال قالوا إنهم جندوا في سن مبكرة، تحدثت عن استخدام الدروس والدورات الثقافية والاتصالات المحلية في الاستقطاب، وتقديم القتال باعتباره واجبا دينيا، بالإضافة إلى وعود بمساعدات مالية للأسر أو فرص عمل في مواقع خلفية.

كما تضمنت الإفادات معلومات عن تدريبات على استخدام الأسلحة والرماية والتمارين البدنية، قبل نقل بعض الأطفال إلى مواقع أمامية أو تكليفهم بمهام الحراسة والقتال.

الأسئلة الشائعة

أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ 1119 عملية استهداف ضد الحوثيين خلال 24 ساعة بحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية

قالت القوات المسلحة اليمنية إن عملياتها أسفرت عن تحييد 427 عنصرا من الحوثيين وتدمير 142 عربة وآلية وسيلة نقل عسكرية تابعة لهم

وثق التقرير 222 حالة لأطفال جندوا وقتلوا خلال الربع الثالث من العام الجاري وتوزعت الحالات على 16 محافظة مع رصد مسارات استقطاب بدأت من المدارس والمجتمعات المحلية