قال عبدالناصر شرف عبدالكريم عضو جمعية الحفاظ على التراث النوبي، إن حملة اليونسكو الدولية التي انطلقت عام 1960 واستمرت حتى عام 1980 أسهمت في إنقاذ عدد كبير من المعابد والآثار النوبية من الغرق نتيجة بناء السد العالي وارتفاع منسوب المياه في بحيرة ناصر.

وأوضح شرف عبر شاشة القناة الثامنة المصرية أن الحملة مثلت نموذجا بارزا للتعاون الدولي من أجل حماية التراث الإنساني والحفاظ على المعالم الأثرية التي تعكس عراقة الحضارة المصرية مشيرا إلى أن نقل المعابد إلى مواقع آمنة ساعد في إنقاذ كنوز تاريخية مهمة من بينها معابد أبو سمبل وفيلة.

وأكد أن جهود إنقاذ آثار النوبة لم تقتصر على حماية المباني الأثرية فحسب بل أسهمت أيضا في تسليط الضوء على أهمية التراث النوبي باعتباره جزءا أصيلا من الهوية الثقافية المصرية وذاكرة تاريخية تستحق الحفاظ عليها ونقلها إلى الأجيال الجديدة.

الأسئلة الشائعة

انطلقت الحملة عام 1960 واستمرت حتى عام 1980

جاءت بسبب بناء السد العالي وارتفاع منسوب المياه في بحيرة ناصر ما هدد بغرق عدد كبير من المعابد والآثار النوبية

ذكر عبدالناصر شرف أن من بين الكنوز التاريخية التي جرى إنقاذها معابد أبو سمبل وفيلة بعد نقلها إلى مواقع آمنة